الهولنديون يصوتون في انتخابات تشريعية تشكل اختبارا لاوروبا

توجه الهولنديون الذين ما زال كثيرون منهم مترددين بعد حملة طرحت فيها قضايا مرتبطة بالهوية وتخللتها ازمة دبلوماسية مع تركيا، الى مراكز الاقتراع الاربعاء في انتخابات تشريعية ستشكل اختبارا للتيار الشعبوي قبل عمليات اقتراع مماثلة في اوروبا.
فبعد تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الاوروبي وفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الاميركية، تتوجه الانظار الى حزب النائب اليميني المتطرف المعادي للاسلام غيرت فيلدرز الذي تراجع في استطلاعات الرأي الاخيرة بعد تقدم استمر اشهرا.
وادلى فيلدرز بصوته في مدرسة في احدى ضواحي لاهاي امام عدد كبير من الصحافيين. وقال “ايا كانت نتيجة انتخابات اليوم، الامور لن تبقى على حالها وهذه الثورة الوطنية موجودة لتبقى”.
وفي صف الانتظار في المركز نفسه، قالت ايستر وانت (52 عاما) ان فيلدرز “رجل مزعج”. واضافت “لا اريد ان اعيش في عالم يهيمن عليه اليمين الشعبوي لذلك قمت بالتصويت ضده”.
وحاول مرشح الابقاء على الوضع القائم تحويل الاقتراع الى معركة مع فيلدرز، قائلا ان امام الهولنديين احد خيارين: اما الفوضى او الاستقرار.

اف ب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*