الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب تحذر من استوزار الرميد والعمراني وحامي الدين وماء العينين

سياسي.كوم

حذرت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب / المغرب في رسالة مفتوحة إلى السادة أمناء الأحزاب المتحالفة لتشكيل الأغلبية الحكومية المرتقبة توصلت بها “سياسي ” انها تريد إثارة الانتباه بخصوص إمكانية قبول ترشح مجموعة من الأشخاص الذين تبث إصدارهم لتصريحات تندرج في إطار العنف اللفظي و التحريض عن الإرهاب والإشادة به لمناصب وزارية.

السادة الأمناء العامون والسيد رئيس الحكومة المكلف، بداية نهنئكم بوصولكم إلى اتفاق لتشكيل الحكومة وبذلك تجاوزتم العبث الذي زج ببلادنا فيه طيلة أزيد من خمسة أشهر، و حرصا منا على أن تكون الحكومة المقبلة فعالة حتى تتجاوز النتائج السلبية للاحتقان السياسي والاجتماعي والاقتصادي والخطاب اللامسؤول الذي عشناه طيلة خمسة سنوات وخمسة أشهر بسبب سيادة الانتصار لمقاربة تدبيريه تنهل من فكر ابن تيمية الماضوي.

ومن موقع اختصاصنا كجبهة وطنية لمناهضة التطرف والإرهاب وخاصة دورنا في رصد كل ما قد يؤدي إلى الدخول ببلادنا في عنف لفظي قد يتحول إلى عنف مادي إرهابي، فمن موقعنا كآلية استنفار mécanisme d’alerte للوقاية من الفعل الإرهابي.

ومن هذا المنطلق نوجه لكم هذا الكتاب بمتابة “إثارة الإنتباه بخصوص إمكانية قبول ترشح مجموعة من الأشخاص الذين تبث أصدارهم لتصريحات تندرج في إطار العنف اللفظي و للتحريض عن الإرهاب والإشادة به لمناصب وزارية.”

ان الأشخاص الواردة أسماءهم في كتابنا هذا، مع ما تبث عليهم من تصريحات إرهابية ومتطرفة نوردها في كتابنا هذا يشكلون نقطة سلبية في حالة ضمهم لحكومتكم لذا نطالبكم بعدم الأخد بعين الاعتبار ترشيحهم للاستوزار؛ تفاديا لما قد يشكل من عرقلة مستقبلية للحكومة المزمع تشكيلها.

هؤلاء الأشخاص هم:

o سليمان العمراني صاحب تصريح “صلح الحديبية”

o مصطفى الرميد صاحب تصريح “المقاتلين الافغان ضد امريكا يعتبرون مجاهدين وليسوا ارهابين”

o امينة ماء العينين صاحبة تصريح “اعتبرت فيه تصريحات الصنهاجي الداعية الى قتل المخالفين له في الراي والتمثيل بجثتهم حرية تعبير”

o حامي الدين عبد العالي؛ المتهم بقتل الشهيد ايت الجيد

أن إثارة الانتباه هذه تأتي لاعتبار أن أعضاء الحكومة يجب أن يكونوا رجال دولة مدافعين عن الدستور وضامنين للحقوق والحريات لا أعداء لها ويجب أن ينتصروا لخطاب التعايش والتسامح وان ينبذوا خطاب الكراهية والإقصاء والتمييز.

وتقبلوا السادة أمناء الأحزاب المتحالفة لتشكيل الأغلبية الحكومية المرتقبة والسيد رئيس الحكومة المكلف من طرف جلالة الملك محمد السادس، تحياتنا وتقديرنا…..انتهت رسالة الهيئة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*