الرئيس الأول لمحكمة النقض: الملك محمد السادس يولي عناية عريقة بالقضاء

سياسي: الرباط

قال الرئيس الأول لمحكمة النقض بمناسبة تنصيب محمد عبد النبوي وكيل عام للملك لديها يومه الثلاثاء 11 أبريل 2017 بالقاعة الكبرى بمحكمة النقض، انه و ” بكل فخر واعتزاز نوثق اليوم لحدث مؤسساتي وتقليد قضائي راسخ يعكس المكانة المتميزة والرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس دام له العز والتمكين للسلطة القضائية وأهلها. عناية ورعاية عريقة، ممتدة عبر تاريخ المملكة الشريفة، رفع بها قضاتنا الأماجد هامتهم عاليا جيلا بعد جيل، وأمانة طوقت أعناقهم وألزمتهم بأداء حقها وفاءا وإخلاصا وتشريفا…”

واضاف ” وأي شرف أسمى من رئاسة جلالته للمجلس الأعلى للسلطة القضائية وتنصيبه لأعضائه وأدائهم للقسم بين يديه؟. وأي ضمان للقضاة أقوى من ضمان جلالته لاستقلالهم وسهر جنابه المنيف على العناية بشؤونهم وتوفير كل الضمانات والشروط لأداء رسالتهم في أحسن الظروف والأحوال؟.

وقال ” فهنيئا لنا جميعا بهذه المكرمة المولوية السامية، والثقة الغالية التي لا نملك إزائها إلا الابتهال للعلي القدير أن يلهمنا سبل الرشاد، لنكون جديرين بها وأهلا لها، وأن يحفظ ملكنا الهمام ويكلؤه بعينه التي لا تنام إنه ولي ذلك والقادر عليه.

واكد الرئيس” ان تاريخ القضاء بالمغرب ووثائقه مليء بالشواهد على أن هذه الأرض الطيبة المعطاء أنجبت ولا تزال، قاضيات وقضاة يحملون الأمانة بكل وطنية ومسؤولية لا يخافون في الله لومة لائم، يستمدون جرأتهم في الحق من قوة القانون وسلطانه، وعدلهم من النور الكامن في ضمائرهم، موقنين في كل ذلك أن عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة وأن المقسطين منهم على منابر من نور عن يمين الرحمان وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما وَلُوا…”

واكد ” نحن أمام ورش إصلاحي يفرض علينا النهل من الروح الحقوقية لدستور 2011 والتوجيهات والرؤى الملكية المتبصرة والتمسك بالثوابت المرجعية ونهج الحكامة في تدبير الرأسمال اللامادي القضائي واستثمار كل الإمكانات والفرص في إطار مخطط استراتيجي واضح محدد الأهداف والرؤية.

وهو ما عملنا طيلة السبع السنوات الماضية على بلورته على مستوى محكمة النقض في تنسيق تام مع الأخ العزيز الأستاذ الفاضل السيد الوكيل العام مصطفى مداح الذي عبر في كل المحطات عن مهنية كبيرة ورؤية متبصرة وأخلاق سامية كرست لدى الجميع روح الفريق وقيم الأسرة المنسجمة الموحدة.
فله منا عظيم الشكر والامتنان، وأبلغ الثناء ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقوله لمن أسدى إلينا معروفا جزاك الله عنا خيرا أخي وزميلي الفاضل الأستاذ المقتدر مصطفى مداح، مع متمنياتي لكم ولأسرتكم الكريمة بموفور الصحة والسلامة والرقي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*