يساري “البام” يخرج عن صمته…المريزق يقول ان حزبه يتعرض لحملة إعلامية وسياسية تقودها جهات

سياسي.كوم

في الوقت الذي اختار البام المعارضة بعد فشله في هزم خصمه حزب العدالة والتنمية. …وتعرض زعيم الحزب الياس العماري لحملة وصفت بالخطيرة ويترقب معها ردود فعل مختلفة خصوصا وان الياس العماري يكتب تدوينات فيسبوكية تثير جدلا وقابلة لخلق جدل مستقبلا في اخراج المسكوت عنه…

في ظل هذا الوضع كتب القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة المصطفى المريزق تدوينة فيسبوكية للدفاع عن حزبه في لحظة قال ان البام يتعرض لهجمات متنوعة.

وأضاف المريزق ” يتعرض حزب الاصالة والمعاصرة الى هجوم إعلامي وسياسي تقوده جهات مختلفة، وبهذه المناسبة أجدد مواقفي الثابة لكل من يتطاول على أبناء الوطن الذين اختاروا بارادتهم ممارسة السياسة في وطن يجب ان يتسع للجميع، واؤكد ان السياسة هي اولا وقبل كل شيء مبادئ وأخلاق..

واضاف اليساري في حزب البام ….” ومهما يكن سنظل أوفياء لأخلاقنا ومبادئنا وإلتزامنا ولمواقفنا السياسية مهما كان الثمن…قد اكون مخطءا، لكن لن اعيش الذل ولن أقبل الاستبداد والخنوع والركوع، وتوجهات الاهواء والتعليمات والمصالح…لقد عانينا من القمع و التعذيب والإعتقال والنفي من أجل وطننا الرائع، ورغم الجراح التي لم تندمل، فضلنا الإستمرار في الصمود من دون حقد أوكراهية، فضلنا التحدي والمقاومة كإختيار إنساني وحقوقي وثقافي وسياسي من أجل الوطن وليس من أجل إرضاء الذات أو التاريخ، أو حلقات الدروب الضيقة….”

واكد المريزق “نعم هناك متغيرات جديدة..هناك حراك شعبي وطني في كل الاتجاهات وفي كل ربوع الوطن..هناك سياسات لاوطنية ولاديمقراطية ولاشعبية، قد تأتي على الأخضر واليابس..وتدفع بالعجلة لضرب حلم “المغرب الممكن”…
نعم يجب اعادة النظر في العديد من الامور التي كنا نعتقد انها محسومة، لكن لن يملي علينا أحدا اهواءه النكوصية ولا الاصلاحية ..وهذا ما اعتنقناه منذ بداية تجربتنا النضالية الجنينية، لأننا ولدنا أحراراً ورضعنا حليب الحرية من مهدنا العاءلي والبلدي..ونضالنا لم يجبرنا أحدا على اعتناقه، ولم يفاوضنا أحدا في طريقة انتماءنا للوطن وعشقنا له، لأن ايماننا ظل راسخا ولم يتزحزح وإذا كان ثمن انتماؤنا للوطن غاليا فسيكون عشقنا له أغلى..وأكثر مما يعتقده الخصوم…
أما من يلعب بالنار، متوهما ان مغرب اليوم هو مغرب الأمس..فنقول له: انت واهم..لاننا لا نملك ما نخسره، وقد نضحي بالغالي والنفيس من اجل مواقفنا مهما كانت..
ليس المهم ان نخطأ..لكن لن نقبل الاذلال ولن نركع…

وختم المريزق تدوينته” طبعا، نحن كذلك نطالب بتجديد دماء العمل السياسي، وتقييم موضوعي داخلي وخارجي، لكل ما حصل، ونطالب بالنقد والنقد الذاتي..من اجل انطلاقة جديدة، ومن اجل رد الاعتبار لكل الطاقات التي تستحق مواقعها الطبيعية والنضالية، وتستحق تكريمها والاعتناء بها لكي لا تضيع..لان الوطن اليوم في حاجة لكل ابناءه التقدميين الاحرار وليس للانتهازيين والمتنطعين والمستفيدين…
إن الحراك الشعبي الوطني يطالب كل الطبقات السياسية بالاصطفاف في صف التغيير للمطالبة الجماعية بالتعجيل بانتقال ديمقراطي حقيقي، والنضال الجماعي ضد النكوصية وضد الردة….
قادمون وقادرون…لنواصل معا…..انتهت تدوينة المريزق.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*