المحرشي: لا نجد أدنى حرج في إثارة موضوع الكيف ولا مجال للمزايدات بشأنه

ذكر ذ.العربي المحرشي عضو المكتب السياسي ورئيس الهيئة الوطنية لمنتخبي الأصالة والمعاصرة، في كلمة له ضمن اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بزومي، يوم الجمعة 29 ماي الجاري، حول موضوع: “بعد 6 سنوات من التدبير المحلي، حصيلة وآفاق”، (ذكر) أن حضور الحزب في المنطقة استمرارية لنهج سلسلة اللقاءات التواصلية التي عقدها البام وطنيا وإقليميا (وزان، المجعرة نموذجين)، واختياره لهذا النهج نابع من قناعته بأهمية القرب من الساكنة والتواصل معها من جهة، وتقديم الحصيلة من جهة ثانية، على اعتبار أن المواطن تحق لها إمكانية تحليل وفهم وتقييم ما أنجز على صعيد جماعته الترابية أو إقليمه، معتبرا أن على كل الأحزاب أن تخطو نفس الخطوة في التعريف بمنجزاتها وتقديم منتوجها خلال فترة تدبيرها للشأن المحلي.
المحرشي وجه ثلاث رسائل تمثلت في:
– المحرشي: أملنا في أن تصبح زومي جماعة حضرية بكل ما تتطلبه الكلمة من مقومات
المحرشي تحدث عن المكانة التي كانت لزومي في وقت سابق، حيث عدت من أجمل الجماعات على الصعيد الترابي بخيراتها ومؤهلاتها، وهي اليوم تعتبر ثاني أكبر جماعة سكانية ويقدر تعداد سكانها بحوالي 38000 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2014، وهي بالتالي تحتاج إلى جهد جماعي بين السلطات والمنتخبين والمجتمع المدني، وتستحق أن تصبح جماعة حضرية حقيقية بكل ما تتطلبه الكلمة من تجهيزات ومقومات. منوها إلى أن البام جعل من مصلحة الساكنة أولوية قصوى، مشددا على تكريس سلوك العمل الجماعي الميداني الذي يحقق نتائج أفضل بكثير من العمل الفردي. ولم يفت المحرشي التنويه بعمل السيد جمال العطاري عامل إقليم وزان الذي قدم خدمات جليلة ومتميزة للإقليم.
– المحرشي: أبدعنا في ابتكار آلية التأهيــــــل القروي
المحرشي أشار إلى أن المجلس الإقليمي لوزان أبدع في ابتكار آلية التأهيل القروي (وزان استثناء ضمن 94 إقليم) في الوقت الذي كان يتم الحديث عن التأهيل الحضري في عدة مناطق، وقد كلف ذلك 370 مليار درهم، مع التركيز على تشجيع المنتوج المحلي وتسويقه بشكل جيد، ودعم كل المؤهلات التي من شأنها المساهمة في الاقتصاد والسياحة المحليين، والارتقاء بالتالي بأوضاع الساكنة، حيث برمجت 83 مليار من أجل زومي، من بينها 20 مليار درهم في أفق 2020 (4 ملايير درهم سنويا) مخصصة لإنجاز المسالك الطرقية في المنطقة لإخراجها من واقع العزلة.
زومي إذن جماعة كبيرة وتحتاج للتخطيط والبرامج، ضمانا للتوزيع العادل للثروات في أفق التقسيم الجهوي الجديد، -يقول المحرشي-، والأهم هو حسن الاختيار، اختيار الأصلح وخدمة زومي وغيرها من المناطق أمر يخص الجميع، ومصلحة البلاد فوق كل اعتبار، مهما كان الاختلاف أو اللون السياسي، المهم أن يتحمل المسؤولية الشخص المناسب العارف بقضايا الساكنة والمستعد للمرافعة عن هذه الأخيرة.
– المحرشي: لا نجد أدنى حرج في إثارة موضوع الكيف ولا مجال للمزايدات بشأنه
بخصوص الكيف، أكد المحرشي في ذات الكلمة على أنه سيثير الموضوع دائما وفي كل مناسبة أو مكان، مشددا على أن سيتصدى لبعض المحسوبين على جهاز الدرك الملكي والسلطة ولديه كل الأدلة التي تدينهم وتثبت تورطهم في ممارسة الظلم والحيف ضد المزارعين، مشيرا إلى أنه يجب الاعتراف بكون النبتة موجودة في زومي وغيرها من جماعات وزان وأنه لا مجال للمزايدات بهذا الخصوص.
المحرشي شدد على أن البام مستعد لعدم تقديم أي مرشح في كل الأقاليم المنتجة للكيف (تاونات، العرائش، وزان، الحسيمة…)، شرط أن تلتزم الحكومة وعلى رأسها بنكيران بمعالجة مشاكل الساكنة عموما والإكراهات التي يعيشها المزارعون خاصة، وإصدار العفو الشامل في حقهم، علما أن الأرقام تشير إلى 58000 متابع في قضايا الكيف، مذكرا بكون الدستور يتضمن مادة فريدة تتيح للبرلمان الحق في العفو (المادة 71).
وأشار المحرشي في الأخير إلى أن مزارعي الكيف فلاحون بسطاء، وعلى رئيس الحكومة إيجاد البديل لهم، حتى تعيش المنطقة كما يعيش باقي المواطنون في جل مناطق البلاد، والبام أثار الموضوع منذ سنة 2009 ونظم ندوة دولية بهذا الخصوص سنة 2014، ولا يجد أي حرج في الحديث عن الكيف، وقد أخذ على عاتقه الدفاع عن المظلومين، وجعل من حماية المزارعين والتصدي للظالمين شغله الشاغل مهما كان موقعهم أو المسؤولية التي يشغلونها.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليق 1
  1. Avatar
    El Assali يقول

    حزب الاصالة : التغليط والغواية والانتخابوية القبلية

    حزب الاصالة والمعاصرة لم يامن المرور الى الديمقراطية الاجتماعية انسجاما، تملكا ، وتصريفها، بحيث لا عقلانية تحكم تسيير وتدبير الحزب، اللهم عقلانية الزبونية ، والمحسوبية السياسية داخل الحزب ، والمناداة بالعقلانية السياسية للحزب صرفت الى المزاجية والتهور في العمل السياسي داخل اجهزة الحزب بجميع الأقاليم والجهات بالمغرب ، تطبعها ترهات مغرقة في الشعبوية والديماغوجية ، بتبرير برغماتي ، برغماتي انتخابوي، ذو نزعة استغلالية ، حول السياسة الى اُسلوب مربح ، انتخابوي لتحصيل الغنائم والمكاسب ابتعد بها عن المبادئ .
    والتوجهات التي رسمت للحزب ،
    ممارسة سياسية داخله تحولت بسرعة وباختزالها خطيرة ، وغير مؤمنة للعمل السياسي الديمقراطي ، تنآ عن السباق والتنافس السياسي النزيه والشريف ، ولا ذلك المفتاح المزعوم على كل هيئات وقوى المجتمع ، والغياب الفادح للتظرة الديمقراطية والعقلانية ، وقع في حرب داخلية مريعة اصابت الحزب وتنظيماته وتمت اعدو نفس سلبيات الخطاب ، وعقم فكري ، اثرت داخل كل تنظيمات الحزب .
    حزب الاصالة والمعاصرة أراد الخروج بعقله من النظرة الدغمائية ، لكنه دخل بيديه ورجليه متبوعا بقلبه الى أعمق دوغمائية بقي أسيرها حولته الى ضمور وعدم قدرته على انتاج فعل سياسي وازن ، جعلته يبقى أسير النظرة القبلية الفارغة من اي محتوى تنقيلي ، بل غير صالح البثة .
    لذا فحزب الاصالة والمعاصر حزب الكذب والإغراءات والغواية والتغليط ، فقط لأجل للانتخابوية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*