أوزين: النهوض بالحقوق الثقافية يعتبر حاجزا ومانعا لمحاربة كل اشكال التطرف والانغلاق

سياسي: سلا

قال القيادي في حزب الحركة الشعبية محمد اوزين، ان الدخول السياسي الجديد سبقته أحداث ومتغيرات لا تقل حرارة ان ما يقع ما نعيشه اليوم ومستقلا.
واكد اوزين منسق الجامعة الشعبية لحزب الحركة الشعبية يوم السبت، ان أن المتصفح لتاريخ اامغرب الحافل بالتعدد اللغوي والثقافي سيكشف أن مكون اللغة والثقافة له دور كبير تعزيز  قيم المواطنة والحوار الثقافي والتفاهم المتبادل  وتأسيسا عليه فإن النهوض بالحقوق الثقافية واللغوية واسهام في تكوين دولة الحق والقانون، كما تعتبر حاجزا ومانعا  وإطار أمام كل أشكال التطرف والانغلاق.
واضاف اوزين، ان الشيء الذي يجعلنا وضعنا أمام قضية حقوقية لا تهم الناطقين بالامازيغية  أقل بل تنبت لتلامس المغاربة جميعا كونها الأصل قضية حضارية جوهرية تساءلنا اليوم وكل الضمائر الوطنية الحية  بل وتختار إرادتنا في التنزيل والتنفيذ والجرأة.  وذلك خلال افتتاح الجامعة الشعبيةالدورة التاسعة تحت شعار:
“الحقوق الثقافية واللغوية ودورها في ضمان السلم الاجتماعي” .


واضاف أوزين انه مع بداية دخول سياسي جديد سبقته أحداث ومتغيرات لا تقل حرارة عن فصل الصيف أبينا إلا أن نطرح للتفكير والتحليل بكل مسؤولية وصراحة، كعادتنا، موضوعا ملحا لارتباطه الوثيق بأمن وطننا وسلمه الاجتماعي. ألا وهو الحقوق الثقافية واللغوية باعتبارها إحدى أهم لبنات البناء الديموقراطي وإيمانا منا بأن حقوق الانسان غير قابلة للتجزيئ. خصوصا أن التعدد الثقافي واللغوي يعتبران ترسيخا وتجسيدا لغنى وثراء بلادنا، واحترام الحقوق الثقافية واللغوية من شأنه ضمان الأمن الثقافي والسلم الاجتماعي.

وأكد اوزين”إن هذه الدورة التاسعة هي مناسبة لاستحضار تحديات تنموية وأمنية، وتطلعات المواطنين إلى المزيد من الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية ولا سبيل للاستجابة لها إلا عبر تحقيقها وتفعيلها وفق منظور شامل ومتعدد الأبعاد، مع التأكيد أن الأمر هنا لا يتعلق بحلم صعب المنال بل بحقوق ومطالب مشروعة قابلة للتحقيق، وضرورة استراتيجية علينا جميعا المساهمة في تجسيدها. كما أنها لم تعد خيارا للتنمية فقط بل حتمية ترتبط بأمن واستقرار الوطن.
واعتبر اوزين “إن المتصفح لتاريخ المغرب الحافل بالتعدد اللغوي والثقافي، سيكتشف أن مكون اللغة والثقافة لهم الدور الكبير في تعزيز قيم المواطنة والحوار والتفاهم المتبادل والتعايش، لذلك فالنهوض بالحقوق الثقافية واللغوية هو إسهام في تكريس دولة الحق والقانون وحاجز أمام كل أشكال التطرف والانغلاق. وهذه المسألة الحقوقية لا تهم الناطقين بالأمازيغية فقط بل تهم المغاربة جميعا لأنها في الأصل مسألة حضارية جوهرية تساؤلنا جميعا وكل القوى والضمائر الوطنية الحية.

واضاف اوزين “نود اليوم من خلال أشغال ورشات الجامعة الشعبية، التي نستضيف فيها مجموعة من الأساتذة الكرام-الذين نشكرهم بالمناسبة على تلبيتهم الدعوة-التفكير مليا في اليات وسبل استثمار الثقافة في التنمية بما يضمن لنا السلم الاجتماعي خصوصا وأن المطالب الثقافية واللغوية ما هي إلا تعبير عن واقع اقتصادي واجتماعي هش….”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*