شابكة مطايفات بين قادة “البيجيدي”….قيادي في الحزب يرد على الرباح “شكون قالك بنكيران قتارح الإتحاد الإشتراكي؟”‎

رد القيادي بحزب العدالة والتنمية وعضو المجلس الوطني لهذا الأخير,حسن حمورو , على الوزير الرباح , قائلا :”لم يتحدث اطلاقا في كلمته التي تتبعها أعضاء المجلس بكافة جوارحهم، عن أسئلة “الميكرو” التي ينبش فيها البعض اليوم لأغراض لا يظهر أنها بريئة، من قبيل دخول الاتحاد الاشتراكي او خروجه”.
ونشر حمورو تدوينة عبر حسابه في الفيسبوك يقول من خلالها :”

للتاريخ … المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد بسلا يوم 18 مارس 2017 بعد “إعفاء” الأخ الأمين العام من تشكيل الحكومة، كان من اللحظات القاسية التي مرت على الحزب…اجتماع كان صعبا على أعضاء المجلس الذين سجلوا حضورا قياسيا مقارنة مع الدورات السابقة… لم يخفف من شدته في تقديري سوى رسالة جلالة الملك التي حملها الاخ رئيس المجلس المعين حينها رئيسا للحكومة، ثم كلمة الأخ الأمين العام الاستاذ عبد الاله بنكيران التي كانت تعبيرا على أنه من طينة الزعماء الكبار المهمومين باصلاح البلد المتعالين عن المواقع والمناصب، وشدد فيها على أن ما ينبغي أن يؤطر مشاركة الحزب في الحكومة أو في الحياة السياسية برمتها هو مدى أداءه لرسالته الاصلاحية والى اي حد يمكنه الوفاء للبسطاء الذين وثقوا فيه، ولم يتحدث اطلاقا في كلمته التي تتبعها أعضاء المجلس بكافة جوارحهم، عن أسئلة “الميكرو” التي ينبش فيها البعض اليوم لأغراض لا يظهر أنها بريئة، من قبيل دخول الاتحاد الاشتراكي او خروجه.”
وتابع القيادي ب”البيجيدي” تدوينته :” سيسجل التاريخ ان هذا الاجتماع لم يتداول في قضية دخول الاتحاد للحكومة.. اولا لانها لم تعرض عليه وثانيا لانه ليس من اختصاصاته الحسم في مثل هذه الامور، ولذلك مؤسف جدا النزول الى مستوى التدليس من قبل البعض لاصطناع بطولة وهمية وتحميل الاخ الامين العام مسؤولية قرار لم يتخذه او على الاقل لم يوافق عليه… وعموما في النهاية الموقف من الاتحاد الاشتراكي لم يعد موضوع الساعة… سيسجل التاريخ أيضا أن المخرجات السياسية للمجلس الوطني المذكور ظلت حبيسة اسوار الفضاء الذي انعقد فيه المجلس، وان ما جاء في بيانه الختامي لم يتجاوز الورقة التي كتب عليها، وانه سيبقى وثيقة للتاريخ تشهد على من صمد وقاوم، وعلى من استسهل تغيير المسار واليوم يبحث عن التبريرات حتى وان كانت متهافتة وصغيرة جدا قياسا الى ما كان يعتقده مناضلو الحزب في بعض قيادتهم… “.
وأضاف حمورو ,”الجواب على اسئلة اللحظة ليس في استدعاء انتقائي لمحطات من التاريخ، وانما الجواب هو النظر في مرآة هذا التاريخ (تاريخنا وتاريخ الديمقراطيين قبلنا) ومحاولة اكتشاف ما تعكسه من اعوجاج أو انحراف.. وليس محاولة كسرها لإخفاء هذا الاعوجاج والانحراف، لاقناع الذات بأنهما طبيعيان وأن “مريضنا ماعندو باس”!!”.
وجدير بالذكر أن عزيز الرباح قد نشر تدوينة يوم أمس عبر حسابه في الفيسبوك يهاجم من خلالها الأمين العام للبيجيدي ,عبد الإله بنكيران, ويؤكد أن هذا الأخير هو الذي أقنع قادة الحزب بإدخال حزب “الوردة” لحكومة العثماني .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*