إسحاق شارية: الخرجات الأخيرة لمحمد زيان، لَم أجد فيها إلا محاولات يائسة ومرضية للتشبث بكرسي المنسق الوطني

كتبها… إسحاق شارية

تتبعت بأسف شديد الخرجات الأخيرة للسيد محمد زيان، ولَم أجد فيها إلا محاولات يائسة ومرضية للتشبث بكرسي المنسق الوطني، وهو أمر لا أرضاه لصورة رجل له موقعه في التاريخ السياسي والحقوقي المغربي، وما كان ليقع لو أنه كان محاطا بمستشارين يخافون على صورته أكثر مما يسعون الى حماية مصالحهم الضيقة أو استخدامه كواجهة لحروبهم ومعاركهم الخبيثة.
وكم كان المنظر مشوها لاجتماع ما سمي باعضاء للحزب تم إخفاء وجوههم وتصوير ظهورهم للكذب على الرأي العام، باستخدام أشخاص لا علاقة لهم بالحزب ولا بالحراك الذي يخوضه أبناؤه الشرفاء بل ان فيهم من أخذ الكلمة وهو لا يعرف حتى إسم التنظيم السياسي الذي ينتمي إليه فبدل القول الحزب المغربي الحر قال اتحاد المغرب الديمقراطي (شوهة).
وكم كانت مفاجئتي كبيرة وأنا أشاهد الرجل يحاول الضرب في كل الاتجاهات للنيل من سمعة المناضلين خصوصا السيد رئيس اللجنة التحضيرية الاخ المساوي حسان فبعد ان أنكر وجوده أصلا كشخص وادعى أنه شخصية وهمية، عاد اليوم ليكشف انه رجل حقيقي غير ان له سوابق عدلية وهو حد غير مقبول من السعي للتشهير والاساءة بالمناضلين فمتى كانت السوابق مانعا من النضال، وكيف ينتفض زيان ضد الجميع لحماية نفسه من التشهير و سعي البعض للاساءة اليه من خلال ادعاء تورطه في ملف للمخدرات، او اقحام إبنه المعتقل في قضاياه السياسية، أو الكشف عن علاقة حميمية بموكلة، والحال أنه يقوم بنفس العمل ونفس التشهير والاساءة ضد أبناء الحزب لمجرد أنهم قالوا لا لتصرفاته الغير سياسية.
مع العلم ان السيد رئيس اللجنة التحضيرية هو رجل مناضل معنا منذ سنين بل كنا نسميه جميعا بحكيم الحزب نظرا لسنه ورجاحة عقله، ولنفرض أن فيه عيبا أليس المسؤول الأول في هذا هو السيد المنسق الوطني الذي وافق على انضمامه ووافق على انضمامه للمجلس السياسي للحزب، لماذا ظهرت هذه العيوب بعد انعقاد المجلس وليس قبله؟
إن الرغبة الجامحة في البقاء فوق الكرسي تقود صاحبها نحو تصرفات لا عقلانية، من قبيل الإدعاء أن كافة أعضاء المجلس السياسي هم أشخاص وهميين وأناس خياليين وكأن الصحافة التي حضرت يوم انعقاده في 26 دجنبر كانت تتفرج في فيلم سينمائي للخيال العلمي وليس اجتماعا حقيقيا لمناضلات ومناضلي الحزب، الذين كان من المفروض في منسقهم الوطني ان يكون اول من يستقبلهم ويبرر لهم أسباب إقحامهم في معاركه المهنية وعداواته الشخصية دون أية نتائج إيجابية للحزب.
إن رسالتي لما تبقى من الأشباح في الحزب، ولمن يزينون للسيد زيان تصرفاته، اتقوا الله في الرجل وسنه وصحته النفسية والجسدية، واطلبوا منه أن يرتاح، أما نحن فسائرون بخطى ثابتة نحو عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب يوم 30 / 31 يناير 2021 تحت شعار #نضال_وطني_ومعارضة_مسؤولة.
والسلام على من اتبع الهدى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*