غياب بنجديدة وحضور رحيمي… هل انتصر الاسم على الجاهزية؟
كتبها: الإعلامي محمد الروحلي.
أعلن محمد وهبي، عن أول لائحة له كمدرب للمنتخب الوطني المغربي، والتي ضمت 28 لاعبا تحضيرا لوديتي الإكوادور والباراغواي، في خطوة تعكس بداية مرحلة جديدة، قائمة على التجديد وإعادة ترتيب الأوراق.
وقد تميزت اللائحة باستدعاء سبعة أسماء جديدة، أبرزها عيسى ديوب، رضوان حلحال، سمير المورابيط، ربيع حريمات، إلى جانب ثلاثي منتخب أقل من 20 سنة: إسماعيل باعوف، ياسر الزبيري وياسين جسيم، في مؤشر واضح على الانفتاح على الطاقات الصاعدة وبناء فريق للمستقبل.
في المقابل، أثار غياب بعض الأسماء تساؤلات، خاصة عمران لوزا الذي يقدم مستويات جيدة مع واتفورد، وسفيان بنجديدة هداف البطولة مع المغرب الفاسي، ما جعل استبعادهما محل نقاش.
كما شهدت اللائحة غياب يوسف النصيري بسبب تراجع مستواه، وإلياس أخوماش رغم حضوره السابق، في وقت برزت فيه علامات استفهام حول استدعاء سفيان رحيمي، الذي تراجع مستواه منذ مدة ليست بقصيرة.
من جهة أخرى، فرضت الإصابة غياب لاعبين بارزين مثل نايف أكرد وسفيان أمرابط، هذا الأخير الذي لا يزال مطالبا بتقديم المزيد لضمان مكانه مستقبلاً.
كما يظل أمين عدلي، رغم تألقه مع باير ليفركوزن، في حاجة إلى تثبيت حضوره داخل المنتخب، وهو ما يطرح إشكالية التوظيف أكثر من الجاهزية.
بشكل عام، تعكس هذه اللائحة ملامح مرحلة انتقالية دقيقة، يحاول من خلالها وهبي تحقيق التوازن بين التجديد والاستمرارية، في أفق بناء مجموعة تنافسية، قادرة على مواصلة تألق “أسود الأطلس”.
وتبقى المباريات الودية المقبلة الاختبار الحقيقي لقياس مدى نجاعة هذه الاختيارات على مستوى الأداء والتوظيف.
