في هذا الشهر الرمضاني الفضيل، لم يجد اليوتوبرز حميد المهداوي، في الكلام على قناته على اليوتوب، سوى نشر الأكاذيب والافتراءات والتضليل، ووصلت وقاحته إلى الكذب على الموتى والاحياء، وهذا ما ظهر من خلال نشر المهداوي فيديو ، مرر مغالطات وكذب على القاضي السابق الاستاذ المحامي محمد الهيني.
وقال المهداوي ان والدة محمد الهيني توفيت، وكان يريد ان يقدم التعازي، لكنه لم يقدر،…في الوقت ما زالت والدة الهيني حية ترزق اطال الله في عمرها. …
فكيف سمح المهداوي لنفسه بنشر مثل هاته الاخبار الغريبة والخطيرة والتي تخلف فزعا وضرر نفسي، ولم يكلف نفسه حتى التأكد من الخبر، وهو يريد فقط الإنتقام من صداقة سابقة والنيل من الاستاذ محمد الهيني.
في الوقت خصص المهداوي فيديو للرد على الهيني الذي شارك في حوار صحفي….واصبح تخصصه الرد من اجل البحث عن بوز الأدسنس، ولو انه لا يفرق بين الموتى والاحياء.
