هذا ما تقوم به وزارة الصحة لمواجهة الإنفلوانزا!!

تقدم وزير الصحة بإفادة حول الوضع الوبائي للإنفلوانزا الموسمية، مبرزا أن هناك عملية مراقبة من خلال منظومة تم إرساؤها ببلادنا منذ 2004 مكونة من منظومة لليقظة وآلية للترصد والتتبع وآلية للتواصل، وذلك من خلال:

– المراقبة عبر شبكة تضم 375 مركزا صحيا عموميا موزعين على كافة العمالات والأقاليم.

– ترصد فيروسي لدى عينة من الأشخاص المصابين بمتتاليات للإنفلوانزا أو التهابات الجهاز التنفسي الحاد الوخيمة، حيث يتم أخذ عينات وإرجاعها إلى المختبر المرجعي الوطني، ويتم أخذ هذه العينات في ثمان مراكز صحية عمومية وثمان مستشفيات على المستوى الوطني، وكذلك من خلال شبكة من العيادات الطبية الخاصة.

ومن خلال تحليل المعطيات والبيانات الخاصة بالموسم 2018-2019 يظهر تأخر نسبي للبداية المعتادة للموسم الوبائي للإنفلوانزا، الأسبوع من 17 إلى 23 دجنبر 2018، أما الذروة للإصابة للإنفلوانزا بشكل عام فكان في الأسبوع من 07 إلى 13 يناير 2019.

ويتضح من خلال التحليلات والبيانات المخبرية التي تمت على 541 عينة تم تحليلها إلى حدود 20 يناير 2019 بالمختبر المرجعي الوطني التابع إلى وزارة الصحة أن الحالة الوبائية مشابهة لما هو مسجل على الصعيد الدولي.

لكن فيما يتعلق بالإنفلوانزا (AH1N1) فهناك مواكبة للوضع حيث أرست وزارة الصحة آلية للتواصل من خلال وسائل الاعلام في هذا الشأن والذي لا يعتبر في وضعية استثنائية، وإنما في حالة يقظة بتكثيف التعريف بسبل الوقاية والتدخل عند بروز أي حالة.

وتؤكد الوزارة على أهمية التلقيح والتطعيم قبل بداية كل موسم بالخصوص لدى الأشخاص المعرضين لخطر المضاعفات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*