في الذكرى 12 لوفاة المناضل الحاج علي المنوزي
في مثل هذا اليوم، الخميس 26 فبراير، نستحضر الذكرى الثانية عشرة لرحيل المقاوم والمناضل، الحاج علي المنوزي، رحمه الله.
نستعيد بهذه المناسبة مساره النضالي والعائلي الحافل، وما بصم به من تضحيات جسام في سبيل الاستقلال، ودمقرطة المؤسسات، والدفاع عن حقوق الإنسان.
فقد كان، طيلة مسيرته، وفيًّا لقيم الوطنية الصادقة، ومؤمنًا بأن بناء مغرب قوي ومتماسك يمر عبر ترسيخ دولة الحق والقانون، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وصون كرامة المواطنات والمواطنين.
ومن بين أهم المبادئ التي دافع عنها بإصرار، الحرص على توحيد صفوف الوطنيين والديمقراطيين والتقدميين، إيمانًا منه بأن وحدة الصف الوطني والديمقراطي هي الشرط الأساسي لحماية الوطن وضمان أمنه واستقراره، ومواصلة المسيرة النضالية بما يخدم مصلحة الشعب المغربي ويُمكّنه من العيش في بلد موحد، تسوده العدالة الاجتماعية، وينعم فيه الجميع بالأمان والسلام.
إننا، عائلته و اصدقاءه، إذ نحيي ذكرى وفاته، نجدد العهد على السير على نهجه، والوفاء لوصيته، والتشبث بالقيم التي ناضل من أجلها، حتى يظل حلمه بوطن حرّ، ديمقراطي، تسوده الكرامة والعدالة، حيًا في وجداننا وفي واقعنا.
عائلة و اصدقاء الحاج علي المنوزي
