النقابــة المغربیــة للتعلــیم العــالي والبحــث العلمــي ترصد الاعطــاب و اخــتلالات

قال المكتــب الــوطني للنقابــة المغربیــة للتعلــیم العــالي والبحــث العلمــي في بلاغ توصل به ” سياسي” انه وھــو” یراقــب العملیــة عــن كثــب ویرصــد آلیــات تنفیــذھا، ویراقــب مــا حفھــا مــن أعطــاب وماشــابھا مــن اخــتلالات ومــا صــاحبھا مــن إشــكالات قانونیــة، ومــا ترتــب عــن ذلــك كلھ من انعكاسات سلبیة على الأساتذة، یسجل ما یلي:
– یــثمن التقــدیر الــواعي والانخــراط الفاعــل لجمیــع الســیدات والســادة الأســاتذة فــي ھــذه المحطة الھامة.
– إجراء الانتخابات في بعض الجامعات خارج آجالھا القانونیة.
– الارتبــاك فــي تحدیــد مواعیــد الاقتــراع الــذي أثــاره ســوء فھــم آمــاد الولایــة الانتدابیــة للھیاكــل الجامعیــة، ومــا ترتــب عنــھ مــن تــأویلات متضــاربة حــول شــرعیة واســتمراریة ھیاكل الولایة السابقة من عدمھا بعد انتخاب الھیاكل الحالیة.
– غیاب التنسیق على مستوى تحدید تواریخ الاقتراع كما یقتضیھ القانون.
– لجــوء بعــض مســؤولي المؤسســات الجامعیــة إلــى بعــض الأســالیب البدائیــة فــي الحشــد
والتجیـــیش لـــبعض الأســـاتذة مـــن خـــارج المؤسســـة وإعطـــائھم صـــفة “مكلـــف بمھمـــة” لشــرعنة عضــویتھم فــي لــوائح النــاخبین، وتســلیم أســاتذة آخــرىن شــواھد إداریــة للتعیــین فــي الإطــار حســب الانتمــاء والقرابــة لتــرجیح كفــة الجھــة التــي ستنســاق لتوجھــات الإدارة
لتسھیل تمریر مخططاتھا ضدا على القوانین.
– امتنـاع بعـض مسـؤولي المؤسسـات الجامعیـة عـن نشـر لـوائح النـاخبین ممـا فسـح المجـال
للتلاعب وغیاب الشفافیة التي تقتضیھا نزاھة العملیة الانتخابیة.
– انغـــلاق بعـــض الأنظمـــة الداخلیـــة لانتخـــاب رؤســـاء الشـــعب بإقصـــائھا للأســـاتذة غیـــر
المرســمین مــن حقھــم فــي التصــویت، فــي حــین یســمح لھــم وفــي مفارقــة غریبــة بســحب
الثقـة مـن رئـیس الشـعبة وتنـاقض صـارخ للقـوانین المنظمـة لمجـالس الجامعـات ومجـالس
المؤسســات واللجــان العلمیــة التــي یعتبــر فیھــا قضــاء ســنة واحــدة بالمؤسســة شــرطا
لاكتساب حق التصویت.
– تنــاقض المــذكرات الوزاریــة المتعلقــة بالانتخابــات: المــذكرة رقــم 5094 /06 بتــاریخ 11
نــونبر2016 بخصــوص انتخــاب ممثلــي الطلبــة بالمجـــالس والمــذكرة رقـــم 01423/02
بتـــاریخ 05 أكتـــوبر 2017 بخصـــوص انتخـــاب مجـــالس الجامعـــات والمؤسســـات بكـــل
مكوناتھا والتي تنسخ وتنقض المذكرة سالفة الذكر.

– تنــاقض المــذكرة رقــم 5094 /06 ،التــي تجعــل مــدة الانتــداب فــي المجــالس تمتــد لــولایتین اثنتــین2017 و2018 و2019 أي ستشــمل آخــر ســنة فــي ھــذه الولایــة وھــي (2017 (ثــم سنتین اثنتین (2018 و2019 (من الولایة الحالیة 2018 و2019 و2020.
– رفضھ الانتقائیة والتجزیئ في الانتخابات التي تؤسس لھا المذكرة السالفة الذكر.
– التنـــــاقض الكبیـــــر علـــــى مســـــتوى القـــــوانین والمســـــاطر المـــــؤطرة للعملیـــــات
الانتخابیـة، والمتمثـل بعضـھا فـي كـون لجنـة تنظـیم انتخــاب مجـالس الجامعـات ومجـالس
المؤسســات واللجــان العلمیــة التــي لا تتشــكل إلا عنــد بدایــة الاقتــراع قانونــا، تســھر علــى
حصــر اللــوائح النھائیــة للمرشــحین وتتكلــف بتعیــین مكاتــب وأمكنــة وأزمنــة التصــویت
التـي یجـب أن تبلـغ إلـى المرشـحین قبـل تـاریخ إجـراء الاقتـراع بثمانیـة أیـام علـى الأقـل،
وھـي مھـام یجـب أن تقـوم بھـا اللجنـة قبـل تـاریخ تألیفھـا وولادتھـا بثمانیـة أیـام علـى الأقـل
وھــو مــالا یتصــور واقعــا، تنظــر المــواد 1-2-7-8- 13-14 مــن القــرار الــوزیري رقــم
والمـــواد 127002 رقـــم الـــوزیري القـــرار مـــن 14-13- 8-7-2-1 والمـــواد 126902
2-3 من القرار الوزیري رقم 127102.
– غیاب مسطرة الطعون وآجالھا والجھة المخولة بالبت فیھا.
– اســتھداف إرادة النــاخبین والاعتــداء علیھــا مــن طــرف بعــض مســؤولي المؤسســات مــن
خـلال إعـادتھم للانتخابـات دون وجــود أي طعـن وذلـك بعــد الإعــلان عـن النتـائج ومــرور
مدة طویلة على نشرھا.
وإن المكتــب الــوطني إذ یســجل ذلــك، یعلــن أنــھ – ومــن موقــع القــوة الاقتراحیــة -أعــد مـــذكرة تفصـــیلیة بھـــذه الاخـــتلالات والأعطـــاب القانونیـــة ســـیوجھھا للجھـــات المعنیـــة،
ویطالــب الــوزارة الوصــیة بتــدارك وتصــحیح ھــذه الأخطــاء حمایــة لمصــالح الأســاتذة مــع التأكیــد علــى ضــرورة مراجعــة وتحیــین الأنظمــة والقــوانین المنظمــة للتعلــیم العــالي لســد الفراغــات القانونیــة أخــذا بعــین الاعتبــار التغیــرات الطارئــة والتحــولات العمیقــة التــي شھدتھا المنظومة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*