عبد السلام المساوي
بعد رحيل أحمد بادوج وثريا جبران وعبد الجبار لوزير وشامة الزاز وحمادي التونسي …دفتر العزاء الفني يفتح من جديد لاسم كبير في التمثيل والتأليف والاخراج المسرحي والسينمائي ، على إثر رحيل الفنان الكبير سعد الله عزيز .
ويتوالى الفقدان الفني في 2020 سنة الحزن والضيق الكبير في المجال الفني .
كبار في مجال الفن يترجلون عن صهوة الحياة والفن ، ومبدعون ومشتغلون في مختلف الفنون يعانون من ضيق وصعوبة الحال ، جراء الاغلاق بسبب الفيروس اللعين .
في هذه الأجواء الحزينة يفتح دفتر العزاء الفني من جديد لرائد فني في التمثيل والتأليف والاخراج ، رائد كبير اسمه سعد الله عزيز ، بعد سبعة عقود من الحياة ( ازداد سنة 1950 بحي درب السلطان بالدار البيضاء ) وعقود عديدة في التمثيل والتأليف والاخراج في مجال المسرح وأيضا السينما…
سعد الله عزيز…الفن انت …التمثيل انت …الابداع انت …
فنان مغربي ….فنان اصيل …العفة والكبرياء …الشموخ والتحدي …السمو والرفعة …انت عنوان البهجة …
بك نباهي فناني العالم العربي ، بل فناني العالم …مغربي ولا أحد غيرك..
احببناك …بكل تقدير واحترام … روح مرحة …ممثل أنيق …كوميدي …ابتسامته لا تخفي صرامته…خفيف الروح ، من هنا كنت تستقبل في البيوت على التلفزيون وخشبات المسرح وقاعات السينما باعجاب مستحق وترحاب كبير من طرف المغاربة …
شكلت مع الفنانة القديرة خديجة أسد ثنائيا فنيا جميلا بعناوين الانسجام والتناغم والحب …فكانت النتيجة أعمال فنية جميلة …مسرحيات وسلسلات أمتعتنا وأطربتنا …فتحية لفرقة مسرح الثمانين…
ترحل…لا … تعبت …لا … تختفي …لا…انت حي في قلوبنا ، في عقولنا …
في فرنسا وكندا كان التقدير والتكريم والاعتراف بك أحسن ممثل…
اشعاعك الفني امتد إلى أوربا وأمريكا وكندا ، حيث قدمت عروضا فنية جميلة …
اقتحمت مجال الفن وانت مبدع…مواهبك أهلتك لتدخل معبد الابداع الذي لا يدخله الا النابغون …
دخلت ناجحا وتغادر وانت أنجح…
وننحني احتراما لك ايها الفنان الكبير …ايها الفنان المغربي…سلاما سلاما
