swiss replica watches
مشروع إفتتاح 50 قاعة سينمائية جديدة..طموح كبير من أجل مصالحة الجمهور مع السينما والفن والإبداع – سياسي

مشروع إفتتاح 50 قاعة سينمائية جديدة..طموح كبير من أجل مصالحة الجمهور مع السينما والفن والإبداع

في إطار تشجيع جمهور الفن في الرجوع إلى قاعات السينما،  تم يوم الأربعاء 07 مارس 2024 في حفل ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد بتامسنا، إطلاق الشطر الأول من مشروع افتتاح 150 قاعة في الجهات ال 12 للمملكة.

وحضيت  جهة الرباط، سلا، القنيطرة بسبعة قاعات جديدة ببرمجة طيلة الأسبوع ما عدا الإثنين و التلاتاء، مع صبحية للأطفال الأحد.

وتم افتتاح قاعات سينمائية بكل من سلا، القنيطرة، تامسنا، الصخيرات، مشرع بلقصيري، سيدي سليمان…

و نالت جهة الشمال حصة الأسد من مبادرة تجهيز 150 قاعة بالمعدات السينمائية في المغرب، وحصلت جهة طنجة تطوان الحسيمة على 27 قاعة من أصل 150 قاعة بمختلف جهات المملكة، ستشهد التزويد بالمعدات السينمائية، في ظل مساعي وزارة الثقافة بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، إلى تنويع العرض الثقافي والفني بها.

و شرعت ثلاث قاعات سينمائية في استقبال المتفرجين على مستوى جهة مراكش آسفي..

و عرفت الأقاليم الجنوبية على غرار باقي مناطق المملكة إفتتاح العديد من القاعات السينمائية و قد كان جهت العيون الساقية الحمراء عرفت الإنطلاقة لهذا الحدث بإفتتحاح 3 مراكز سينمائية بكل من مدينة العيون و طرفاية و السمارة..

و قد أعطيت الأنطلاقة لهذا الحدث يومه الاربعاء 06 مارس 2024 افتتاح القاعة السينمائية بدار الثقافة أم السعد..

وتهدف هذه المبادرة، التي يهم شطرها الأول افتتاح 50 قاعة سينما، إلى تعزيز الصناعة الثقافية والسينمائية، عبر توفير البنية التحتية الضرورية للفنانين والمنتجين والمخرجين لعرض وترويج أعمالهم السينمائية على المستوى الوطني، فضلا عن خلق دينامية ثقافية في مختلف مدن وأقاليم المملكة.

المشروع يستهدف على الخصوص المدن الصغرى والمتوسطة و يكرس “الحقوق الثقافية” للمغاربة من خلال دمقرطة ولوج القاعات السينمائية، خاصة لفائدة الشباب.

و  تعد هذه المبادرة ثمرة تعاون يندرج في إطار الدينامية التي شهدها المجال الثقافي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لا سيما في ما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والحقوق الثقافية و تتوخى أيضا إرساء “منظومة جديدة للمنتجين والمخرجين المغاربة” حتى يتمكنوا من عرض ابداعاتهم.

وقال  بنسعيد، في تصريح للصحافة على هامش الحفل الذي احتضنه المركز الثقافي لتامسنا، وحضرته شخصيات من عالم الفن والثقافة والسينما، إن هذا المشروع، الذي يستهدف على الخصوص المدن الصغرى والمتوسطة، يكرس “الحقوق الثقافية” للمغاربة من خلال دمقرطة ولوج القاعات السينمائية، خاصة لفائدة الشباب.

وأوضح الوزير أن هذه المبادرة، التي تعد ثمرة تعاون يندرج في إطار الدينامية التي شهدها المجال الثقافي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لا سيما في ما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والحقوق الثقافية، تتوخى أيضا إرساء “منظومة جديدة للمنتجين والمخرجين المغاربة” حتى يتمكنوا من عرض ابداعاتهم للمواطنين في مدن مثل ورززات ودبدو والريصاني وتامسنا، والتي ستتوفر (بفضل المشروع) على قاعات سينمائية.

وبعد أن أكد أن مشروع افتتاح 150 قاعة سينما على المستوى الوطني يعد “خدمة ثقافية جديدة” موجهة لسد النقص المسجل في مجال العرض السينمائي، أشاد السيد بنسعيد بالدور المحوري الذي تضطلع به الجمعيات الثقافية، وخاصة الأندية السينمائية، في إنجاح هذا المشروع، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين الوزارة وباقي الأطراف المعنية بهدف تشجيع المواطنين على الإقبال مجددا على الشاشة الكبرى.

وأبرز أن هذه المبادرة تهدف بالأساس إلى خلق دينامية ثقافية وفنية وسينمائية، قصد تمكين الشباب ، في ربوع المملكة، من ولوج السينما ولقاء الفنانين والاطلاع على تاريخ بلدهم من خلال الفن السابع.

ولهذا الغرض، يشير الوزير، تم تخصيص تذاكر بأسعار مخفضة لفائدة الشباب بفضل شراكات مع العديد من القاعات السينمائية في المدن الكبرى.

وتميز الحفل بعرض فيلم وثائقي يبرز وجهات نظر مختلف الأطراف المعنية بشأن أهمية هذا المشروع بالنسبة للمواطنين والفنانين والمخرجين والمنتجين والفاعلين المؤسساتيين

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*