قرر المجلس البلدي للرماني، بتنسيق مع مصالح المياه والغابات اجتثات غابة أشجار “البيرول” وما يسمى محليا بـ “البزار”، التي تمتد على مسافة 7 هكتارات من أجل تحويلها إلى مشاريع سكنية، في وقت تتوفر فيه المدينة على رصيد عقاري يمكن استغلاله للبناء.
و سيحرم هذا القرار، الذي يلقى معارضة شديدة من طرف السكان، المدينة من متنفس طبيعي، و من الجمالية التي تضفيها عليها هذه الغابة، التي تنفرد بها في مجموع التراب الوطني.
و يستعد المجتمع المدني إلى القيام بحركة احتجاجية واسعة لمنع المجلس من الإقدام على هذه الجريمة.
