تخرج 279 طالب بالفوج الثالث من طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح
عبد الصمد العميري
نظمت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح الثلاثاء 11 يوليوز الجاري حفل تخرج الفوج الثالث من طلبة ، وذلك بحضور محمد قرناشي عامل اقليم الفقيه بن صالح ، مصطفى أبو معروف رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال ، المصطفى راكب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح ، وشخصيات مدنية وعسكرية مختلفة ، وتضمن هذا الحفل لكلمة لممثلي الخرجين ، وتسليم شواهد التخرج، و جوائز المتفوقين.
وأكد المصطفى ابو معروف رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال على أن هذا النمو السريع للمتخرجين بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح يعكس القوة و الجودة المتزايدة، فنسبة النجاح التي قاربت 100 بالمائة تدل على التفوق العلمي و الأداء الاستثنائي الذي يتمتع به طلبة خلال مسيرتهم الأكاديمية، وهو ثمرة من ثمار النجاح و التفوق العلمي ، هذا دون أن ننسى المجهودات الجبارة لكل الطاقم الإداري و البيداغوجي من أستاذة إجلاء وعلى رأسهم مدير المدرسة ،لكم منا جميعا كل التقدير و الاحترام .
في حين أشار المصطفى ركيب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح لقد تم بحمد الله الإعلان عن تخرج 275 طالب بنسبة نجاح بلغت 98 بالمائة، وأضاف “لقد انخرطت المدرسة العليا للتكنولوجيا مند انطلاقتها في استراتيجية تنويع العرض التربوي و الارتقاء بمنظومة التعليم مع مراعاة الحاجيات السوسيو اقتصادية لجهة بني ملال خنيفرة ،حيث بدأت سنة 2019 بتسجيل 59 طالب في ثلاث تكوينات ،ليرتفع بعد اربع سنوات إلى 760 طالب في 14 تكوين في الدبلوم الجامعي التقني و الاجازة المهنية ،ومن المرتقب أن يتم تسجيل 900 من الطلبة الجدد خلال الموسم الجامعي المقبل 2023/2024 ،ليبلغ العدد الإجمالي بالإضافة للطلبة القدماء إلى حوالي 1400 طالب ،وهذا العدد القياسي من الطلبة يعكس المستوى الجيد للتكوينات المعتمدة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح ،و مستوى التأطير الجيد للأساتذة و الأطر الإدارية بالمدرسة .
وشدد راكب على أن المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح تتوفر حاليا على 14 تكوين معتمد من طرف الوزارة الوصية في ثلاث أقطاب (الفلاحة ،الصناعات المعدنية و المدنية و الرقمية) ،تستجيب لمتطلبات سوق الشغل بالجهة وعلى المستوى الوطني ،وعدد مهم من هذه التكوينات المبتكرة ميزت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح بكونها الأولى من نوعها على صعيد شبكة المدارس العليا للتكنولوجيا في المغرب ،مراعين في ذلك الحاجيات السوسيو اقتصادية للجهة وعلى الصعيد الوطني.
وابرز راكب انه في مجال ملائمة التكوينات لمتطلبات التنمية وسوق الشغل،فقد بلغت نسبة إدماج الخرجين بالنسبة للفوج الأول والثاني أزيد من 83 بالمائة في سوق الشغل و استكمالهم للدراسات العليا في مدارس الهندسة و المؤسسات الجامعية .
