تفاقم أزمة الماء بعدد من  المناطق بجهة الدار البيضاء سطات

تفاقمت أزمة الماء بعدد من  المناطق بجهة الدار البيضاء سطات،جراء توالي سنوات الجفاف والتراجع المخيف لمنسوب حقينة السدود، ما أدى إلى انقطاع الماء الصالح للشرب أو انحفاض الصبيب في هذه المناطق، كما هو  الحال بالنسبة لحد السوالم، وسيدي رحال الشاطئ، والبير الجديد والمناطق التابعة لها، إضافة إلى سيدي بنور والجديدة.

وتفاجأت ساكنة مدينتي حد السوالم والبئر الجديد وبعض مناطق بإقليم برشيد بانقطاع مفاجئ للمياه الشروب، مما تسبب في حالة من  الارتباك في صفوف المواطنين خوفا من “العطش”.

ويستمر  الانقطاع المتكرر أو تخفيض الصبيب  بحد السوالم لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، ويضطر العديد من المواطنين إلى تخزين كميات من الماء للاستخدام الضروري للشرب والنظافة الشخصية، في ظل غياب أي مؤشرات حول عودة الصبيب بشكل طبيعي.

وكانت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الشاوية، أعلنت في وقت سابق  أنها ستضطر إلى قطع الماء نظرا لانخفاض المنسوب المائي على مستوى سد سيدي سعيد بن معاشو، بما دفعها إلى قطع التزود انطلاقا من محطة إنتاج شركة المياه أم الربيع المزودة الرئيسية لمنطقة البئر الجديد والمناطق المجاورة لها.

ويرجع توجه وكالات توزيع الماء الصالح للشرب بمناطق إقليم برشيد والجديدة إلى خفض الصبيب أو قطع الماء بصفة متكررة، إلى تراجع منسوب بعض السدود المزودة لها بالماء، نتيجة تراجع نسبة الماء بالسدود الرئيسية لجهة الدار البيضاء سطات، كسد المسيرة الذي يعيش على وقع شبح الجفاف.

وتستعد سلطات الجهة، إلى إنجاز مشروع محطة تحلية مياه البحر الذي دشن أشغاله ولي العهد الأمير مولاي الحسن شهر يونيو 2024 على أن يشرع تشغيله في 2026، والذي يعد مشروعا هو الأكبر من نوعه على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، بل وعلى مستوى القارة الإفريقية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*