بني ملال …استحواذ قطاع الفلاحة و تربية الماشية على حوالي نصف التعاونيات
عبد الصمد العميري
نظمت المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بجهة بني ملال خنيفرة، بالشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،بتنسيق مع اللجنة الإقليمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مركز معابر لقاءًا تواصليًا يوم الخميس 10 يوليوز الجاري ببني ملال بمناسبة اليوم العالمي للتعاونيات ،حضره توفيق رياض مدير مكتب تنمية التعاون، و عبد الرحمان جابر رئيس قسم العمل الاجتماعي پعمالة بني ملال، وسعاد بلحسين رئيسة مركز معابر،و رؤساء التعاونيات والمهتمّون بالاقتصاد التضامني على صعيد الجهة.
وشدد توفيق رياض، المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون،على أن هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على الأدوار المحورية للتعاونيات في محاربة الفقر والإدماج الاقتصادي والاجتماعي،وعرض التحديات الإدارية والفنية التي تعترض تطوير الحركة التعاونية.،
وكما أكّد أن هذا اليوم يشجع ويحفّز على الابتكار في نظم التعاون .
وأبرز عبد الرحمان جابر رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة بني ملال من خلال عرض قدمه بالمناسبة أن اهم التحديات التي تواجه التعاونيات بإقليم بني ملال تتجلى في ضرورة محاربة الأمية في صفوف المتعاونات والمتعاونين،ومأسسة ملتقيات إقليمية منتظمة بمنظومة القطاع التعاوني ،و تشريع التشبيك للتوفر على قوة اقتراحية وخاطب وشريك قوي ،والزامية التوفر على تراخيص الجودة و الملائمة ، و التسويق عن طريق الأسواق الكبرى و الأسواق التضامنية ،والتسويق الإلكتروني، و جعل العمل التعاوني قاطرة لمحو الأمية.
وقدم جابر احصاييات تهم توزيع مشاريع التعاونيات خلال المرحلة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2014-2024 ،حيث بلغ عدد المشاريع 188 مشروع بمبلغ إجمالي 36،96 مليون الدرهم ،من بينها مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 24،23 مليون الدرهم ، وعدد المستفيدين يقدر ب 1278 مستفيد ، وتتوزع المشاريع المنجزة من قبل التعاونيات عبر استحواذ قطاع الفلاحة و تربية الماشية على حصة الأسد ب 49 بالمائة ، مقابل 28 بالمائة لقطاع الصناعة التقليدية ، 14 بالمائة للخدمات ، 6 بالمائة للقطاع السياحي و 3 بالمائة لمجالات أخرى تشمل التكوين ، التدوير ، الرياضة ، وغيرها .
ويُخلّد اليوم العالمي للتعاونيات في أول سبت من شهر يوليوز من كل سنة تحت شعار هذا العام: “التعاونيات تبني مستقبلًا أفضل للجميع”، يأتي هذا في سياق الدعوة العالمية لتسريع الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030 .
