أزيلال.. اقتناء 4 سيارات إسعاف و10 حافلات مدرسية وتجهيز دور الطالب بغلاف 9.76 ملايين درهم
عبد الصمد لعميري
في خطوة تستهدف تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين ظروف التمدرس بالمناطق القروية والجبلية، صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال، الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، على حزمة من المشاريع التنموية والاجتماعية بغلاف مالي إجمالي بلغ 9,766,779.43 درهم، وذلك في إطار الاعتمادات الإضافية لبرنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
وتتوزع هذه الاعتمادات بين دعم صحة وتغذية الأم والطفل من جهة، وتعزيز التمدرس وتحسين ظروف الإيواء والنقل المدرسي من جهة أخرى، بما يستهدف عدداً من المناطق التي تواجه تحديات مرتبطة ببعد المؤسسات والخدمات عن الساكنة.
وفي قطاع الصحة، خصص مبلغ 2,200,000 درهم لاقتناء أربع سيارات إسعاف مجهزة، بهدف تعزيز خدمات القرب لفائدة سكان العالم القروي، ولا سيما بالمناطق الجبلية والنائية، وتسهيل نقل الحالات التي تستدعي تدخلاً أو متابعة صحية.
أما في مجال دعم التمدرس والانفتاح لدى الناشئة، فقد تم تخصيص 7,566,779.43 درهم، منها مليون درهم لإنجاز دراسة ميدانية حول تدبير منظومة النقل المدرسي، و5 ملايين درهم لاقتناء 10 حافلات مدرسية جديدة، إضافة إلى 1,566,779.43 درهم لتجهيز دور الطالب والطالبة.
وتهم عملية تجهيز دور الطالب والطالبة جماعات أيت تمليل، تيلوكيت، تنانت، إمليل، تيفرت نايت حمزة، تديلي فطواكة، أرفالة، أفورار وفم الجمعة، بهدف تحسين ظروف الإيواء والاستقبال، ودعم تمدرس التلاميذ والتلميذات المنحدرين من المناطق القروية والجبلية.
وإلى جانب المصادقة على هذه المشاريع، خصص الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم أزيلال حسن زيتوني، حيزاً لتدارس سبل إصلاح وتجويد منظومة النقل المدرسي بالمجال القروي، وفق المقتضيات الجديدة المنظمة لهذا المرفق.
وتركزت المناقشات بهذا الخصوص على تحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين، وتعزيز الحكامة في تدبير النقل المدرسي، إلى جانب ضمان استمرارية هذه الخدمة وتحسين جودتها، باعتبارها إحدى الوسائل الأساسية لتسهيل وصول التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق الجبلية والمتباعدة.
وتأتي هذه المشاريع في سياق تدخلات ترمي إلى تحسين ظروف الولوج إلى التعليم والحد من أسباب الهدر المدرسي، بالتوازي مع تقوية خدمات القرب في مجال صحة الأم والطفل، بما يستجيب للحاجيات الاجتماعية والصحية لساكنة إقليم أزيلال، خصوصاً بالمجالات القروية والجبلية.
