أسود الاطلس تفرض هيمنتها الكروية في الساحة الإفريقية وترمي باوراق زامبيا إلى الهاوية
مصطفى قنبوعي
ضمن التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات مونديال 20226 نجح المنتخب المغربي من بسط هيمنته في ثامن مواجهة وسط ادغال افريقيا بتجاوز عقبة المنتخب الزامبي بامتياز في ختام التصفيات ووسط زخم جماهيري فاق السبعين الف متفرج بملعب مواناواسا بقلب مدينة ندولا الزامبية،
الاسود الاطلسية تدشن المواجهة بهدف مبكر في الدقيقة السابعة بواسطة النصيري وهو الهدف العشرون ضمن المباريات الثمانية ليرفع حصيلة نقاطه على مستوى الترتيب العام ب21نقطة في خضم عرض كروي تمازجت فيه روح التحدي بروح الفريق في التحكم في مجريات اللقاء بثقة الواثقينن بين افراد لاعبي المنتخب في تقديم منتوج كروي بامتياز .
في المقابل حاول منتخب زامبيا من العودة إلى نقطة الصفر من المواجهة لكن هجومه وجد امامه دقة يصعب اختراقها في شخصية الحارس بونو الذي كان اسد مرماه افشال تسديدة في الدقيقة 31 لهدف مباغث ، بينما عرفت اطوار المواجهة في شقها الثاني استمرار الاسود الاطلسية في بناء الهجوم من عمليات خلفية يقودها الدفاع بواسطة لمرابط مكنتهم من إضافة هدف ثاني في حدود الدقيقة 47بواسطة حمزة اكمان
وفي الدقيقة 71، القائم الايمن لبونو ينوب عنه في إعادة كرة محققة للتسجيل هدف من قذيفة زامبية
وباستقراء خاص يمكن الجزم ان وليد الركراكي قد جرب كل العناصر المنادى عليها بما فيها الاسماء الجديدة التي لعبت مباراة زامبيا في غياب عناصر اساسية لاجل استخلاص القراءات الخاصة به في ضوء اخراج تركيبة بشرية قارة اساسية لمواجهة منافسات الكان المغربي على بعد اقل من ثلاث اشهر ،بهدف استثمار هذا الانجاز على تطبيقه في ظل مطلب الجمهور المغربي على التتويج باللقب القاري الذي فينا عنه منذ 49سنة على اول تتويج من عام 76باثيوبيا
لان بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي يجسد ان الاسود الاطلسية باتت قوة كروية إفريقية تحصد اليابس والاخضر مرفوعة الراس .وهو امر موكول امام انظار الناخب المغربي .على كتابة التاريخ رفقة كتبيته
