لا ينقصنا سوى النظر في وجهكم العزيز

لا ينقصنا سوى النظر في وجهكم العزيز.

كتبها: الاعلامي احمد الدافري

أصبح لدينا اليوم لاعب أنيق اسمه نائل العيناوي أثبت أنه قطعة من ذهب داخل وسط الميدان حتى لو تعلق الأمر باللعب فوق أرضية ملاعب إفريقية رديئة ومليئة بالنتوءات، لا تساعد على تمرير الكرات .

ولدينا بطبيعة الحال حارس مرمى عالمي اسمه ياسين بونو أنقذ مرماه من ثلاث فرص تسجيل وساهم في الهدف العالمي الثاني الذي سجله حمزة إيكمان.

منافس إفريقي شرس اسمه زامبيا فاز بكأس إفريقيا سنة التي احتضنتها الغابون وغينيا الاستوائية. 2012

النتيجة داخل ملعب زامبيا اليوم هي اثنان لصفر.

هي نتيجة تدحض كل تلك الادعاءات التي كان يروجها البعض بكون المنتخب المغربي ينتصر لأنه يلعب داخل ميدانه، علما أنه سبق له أن انتصر على الغابون داخل ملعبها بنتيجة خمسة لواحد في نوفمبر الماضي ضمن إقصائيات كأس إفريقيا.

ماذا نريد أكثر من هذا؟

لا نريد تقريبا شيئا سوى إيجاد التركيبة القوية في وسط الدفاع.

قلت يوما، وأنا لست متخصصا في كرة القدم بل مجرد عاشق للعبة، إن اللاعب ٱدم ماسينا لاعب بطيء يعتمد على القوة البدنية ومهمته هي قطع الكرات العرضية ومن العمق وتشتيتها نحو الأمام، لكن بالنسبة إلى الكرات التي يلعبها الخصم وراء ظهره، فهو لا يمكن أن تنتظر منه أي شيء كي يصدها، وقد ظهر ذلك هذا اليوم بوضوح عندما لعب لاعب زامبي الكرة وراء ظهره نحو مهاجم زامبي وجد نفسه وحده أمام ياسين بونو الذي تصدى للكرة بارتماءة أرضية وأنقذ مرماه من هدف حتى لو كان قد سُجل لما تحمل بونو المسؤولية.

ٱه.

نريد شيئا ٱخر نبهني إليه رجل في مثل عمري من منطقة الريف كان يتابع معي المباراة في المقهى.

قال لي وهو يستمع للاعب المغربي السابق خليل بودراع
في الاستوديو التحليلي في قناتنا الرياضية :

شنو كيقول هذا؟ ما كنفهموش.

فأجبته :
هذا راه طنجاوي من هنا.

فقال لي :
بشمن لغة كيهضر؟

فقلت له :
كيهضر بالدارجة .

قال لي :
أنا ريفي وكنعرف الدارجة. وما كنفهموشي.

قلت له :
كيخلط الدارجة بالفرنسية.

فقال لي وهو ساخط :
واش احنا مغاربة أو فرنسيس؟
😂
والله حتى عندو الحق.
وهذا ما كان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*