في ذكرى تأسيس الأمن الوطني.. حموشي يرسّخ ثقافة الوفاء ويكرّم رموز المؤسسة الأمنية

في ذكرى تأسيس الأمن الوطني.. حموشي يرسّخ ثقافة الوفاء ويكرّم رموز المؤسسة الأمنية

سياسي : رشيد لمسلم

في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والانتماء، خلدت المديرية العامة للأمن الوطني الذكرى السنوية لتأسيسها، في مناسبة وطنية تعكس عمق التحولات التي شهدها المرفق الأمني المغربي، وما راكمه من مكتسبات مهنية ومؤسساتية جعلته نموذجا في تحديث العمل الأمني وتعزيز الإحساس الجماعي بالأمن والاستقرار.

وشكلت هذه الذكرى محطة لاستحضار المسار التاريخي لمؤسسة ظلت، على امتداد عقود، تضطلع بأدوار محورية في حماية أمن الوطن والمواطنين، بفضل ما قدمه رجال ونساء الأمن من تضحيات جسام وتفان مستمر في أداء الواجب الوطني.

وفي واحدة من أبرز لحظات هذه المناسبة، أشرف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، على تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، في مبادرة حملت أبعادا رمزية وإنسانية عميقة، وجسدت ثقافة الاعتراف والوفاء التي تحرص المؤسسة الأمنية على ترسيخها في مختلف محطاتها الوطنية.

ويعكس هذا التكريم تقدير المؤسسة للأدوار التاريخية التي اضطلع بها المسؤولون السابقون في بناء وتطوير الجهاز الأمني، والمساهمة في إرساء أسس الحكامة الأمنية الحديثة، بما يعزز استمرارية الدولة ومفهوم التراكم المؤسساتي في تدبير الشأن الأمني.

كما عكست هذه الالتفاتة الراقية روح التلاحم بين مختلف أجيال الأمن الوطني، في صورة تؤكد أن قوة المؤسسات لا تُقاس فقط بقدراتها التنظيمية والميدانية، بل أيضا بقدرتها على صون ذاكرتها الجماعية والاعتراف برجالاتها الذين خدموا الوطن بإخلاص ونكران ذات.

ويواصل الأمن الوطني، تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، مسارا متقدما في تحديث منظومة العمل الأمني، قائما على الاحترافية والتكوين والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة واحترام حقوق الإنسان، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية ويرسخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الوطني.

وبين رمزية المناسبة وقوة الرسائل التي حملها حفل التكريم، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن الوفاء لرجالاتها سيظل قيمة ثابتة في هويتها المؤسساتية، وأن حماية الوطن تبدأ أيضًا بحفظ ذاكرة من ساهموا في خدمته وصون أمنه واستقراره.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*