لحسن حداد يرد على عبد الله أبا عقيل…انتقاد الحكومة حق مشروع. أما اتهام الدولة بلا أدلة فليس كذلك. فإما أن تقدموا عناصر جدية ودقيقة وقابلة للتحقق، وإما أن تسحبوا اتهاماً خطيراً لم تثبتوه إلى الآن
رد المستشار البرلماني لحسن حداد، على تصريحات عبد الله أبا عقيل،.
وكتب حداد “إن الانتماء إلى المعارضة لا يعفي من الدقة ولا من المسؤولية. لقد صرّحتم لوسائل إعلام أجنبية بأن الدولة المغربية «فتحت الصنابير» واستعملت الهجرة لمعاقبة إسبانيا. حسناً، أين أدلتكم؟ ما هو الأمر الذي صدر؟ ومن أصدره؟ وما هي سلسلة المسؤولية؟ وأين الوثيقة أو المعطى القابل للتحقق؟
واضاف حداد” أنتم لا تتحدثون عن خلل أمني ظرفي أو عن قصور في التدبير، بل تتهمون الدولة بتعمد توظيف عشرات الآلاف من الشباب وتعريض الأرواح للخطر لتحقيق هدف دبلوماسي. اتهام بهذه الخطورة لا يمكن أن يقوم على عبارات من قبيل «على الأرجح» أو «لا شك في ذلك». هذه ليست أدلة، بل أحكام سياسية جاهزة.
وقال حداد” الشجاعة السياسية لا تتمثل في تقديم الرواية الأكثر إثارة لوسائل الإعلام الأجنبية، بل في التمييز بين الوقائع والفرضيات والاتهامات. وعندما تحولون الظن إلى يقين، فأنتم لا تمارسون معارضة مسؤولة، بل تغذّون، من دون برهان، حملة دولية ضد بلدكم.
وان انتقاد الحكومة حق مشروع. أما اتهام الدولة بلا أدلة فليس كذلك. فإما أن تقدموا عناصر جدية ودقيقة وقابلة للتحقق، وإما أن تسحبوا اتهاماً خطيراً لم تثبتوه إلى الآن.


