ظهور حموشي داخل مقصورة القطار يثير تفاعلاً كبيراً ويجسد قرب المسؤول الأمني من المواطنين

ظهر عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، جالسا بين المواطنين، داخل مقصورة القطار بلا بروتوكول ولا حراسة. 

‏وأكد العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، أن ظهور عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب، وهو بين المواطنين في الأماكن العامة، وآخرها داخل مقصورة القطار دون بروتوكول، يجسد رسالة واضحة تنبض بالثقة والطمأنينة. 

وتفاعلا مع هذه الواقعة، أوضح حساب “بوغطاط المغربي” على موقع التواصل الإجتماعي “إكس”، أن هذه الصورة تبدو عادية، لكنها تقول الكثير عن مسؤول يتولى واحدا من أكثر المواقع حساسية في الدولة، ثم يتحرك بين الناس بهذه البساطة والطمأنينة، وربما هنا تحديدا تتجلى دلالة “الطمأنينة” و”الضمير المرتاح”… مسؤول مطمئن إلى عمله وإلى ما يؤديه من واجب تجاه مَلِكِه وبلده ومؤسساته.

‏وأكد الحساب، أنه ليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها حموشي بهذه الصورة بين المواطنين؛ فقد تكرر المشهد في أكثر من مناسبة وفي أماكن عامة مختلفة، وكان المواطنون في كل مرة يتقدمون للسلام عليه والتقاط الصور معه. 

وأشار الحساب، إلى أن عبد اللطيف حموشي حاضر بين المواطنين، محبوب من طرف المغاربة وهم يقبلون عليه بعفوية واحترام، بينما تبقى حملات الاستهداف محصورة في أصوات نشاز، وأصحاب أحقاد وحسابات ضيقة، وفاسدين ضاقت مصالحهم أمام الجدية والصرامة والنزاهة التي طبعت تدبيره للمؤسسات التي يشرف عليها.

من جانبه، أكد حساب يحمل اسم “اوبسيرفاتور” على موقع “إكس” أن هذه العفوية تعكس بجلاء شخصية مسؤول يقود مصالح أمنية غاية في الحساسية، لكنه يختار القرب من الناس والتحرك وسطهم بضمير مرتاح، مستنداً إلى إخلاصه في أداء واجبه الوطني وتفانيه في خدمة بلده ومؤسساته.

‏وقال صاحب الحساب، “إن التفاعل التلقائي للمغاربة الذين يقبلون على التحية والتقاط الصور التذكارية معه في كل ظهور علني، يؤكد حجم التقدير والاحترام الذي يحظى به، مضيفا أن “هذا التلاحم العفوي يبرهن على أن المواطن المغربي يثق في قيادته الأمنية ويشعر بالأمان بوجودها، مما يحول هذه المشاهد إلى شهادة حية على عمق الروابط الإنسانية والمهنية التي تجمع بين المسؤول والمجتمع”.

‏وتابع أن هذا هو أبلغ رد على المحاولات المتكررة التي تسعى إلى استهداف المؤسسات الأمنية المغربية بدون جدوى، فالواقع يثبت دائماً أن حملات الاستهداف تظل معزولة وضئيلة أمام جدار الجدية والنزاهة والصرامة في تدبير المرفق العام الأمني، حيث ينتصر القرب الحقيقي والعمل الدؤوب على كل الأصوات المغرضة وأصحاب المصالح الضيقة.

من جانبه، أشاد أحد نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بظهور ⁧‫عبد اللطيف حموشي‬⁩، داخل القطار إلى جانب المواطنين، مؤكدا أن هذا الأمر يعكس جانبا بسيطا وإنسانيا في شخصية مسؤول يتحمل مسؤوليات كبيرة وحساسة. 

وأضاف أن مثل هذه المشاهد تبقى أبلغ من كثير من الخطابات، لأنها تقدم صورة تلقائية عن التواضع، الانضباط وبساطة السلوك.

وأشار إلى أن المسؤول الحقيقي لا يحتاج إلى صناعة صورة خاصة به، بل تكفي أحياناً لحظة عفوية واحدة لتكشف الكثير عن أسلوبه وطريقته في التعامل مع محيطه.

عن برلمان

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*