من سلسلة وادي الكلاب….سقوط الأقنعة وتهاوي الأكاذيب: هشام جيراندو، ألبير مجدوبي، وخيوط المؤامرة المكشوفة

من سلسلة وادي الكلاب 

سقوط الأقنعة وتهاوي الأكاذيب: هشام جيراندو، ألبير مجدوبي، وخيوط المؤامرة المكشوفة

سياسي : الرباط 

في عالم تقنيات التواصل الحديثة، دأب بعض المنصتين وراء شاشاتهم خارج حدود الوطن على ترويج الوهم وبث السموم مقابل حفنة من المكاسب أو خدمة لأجندات عدائية تستهدف استقرار المغرب ومؤسساته السيادية.

وما حلقة المدعو هشام جيراندو الأخيرة، والتي أردنا أن نطلق عليها سلسلة “وادي الكلاب”، إلا دليل جديد على الإفلاس الأخلاقي والمهني لشخص تحول إلى مجرد بوق للإيجار.

تقاطع المصالح: جيراندو وألبير مجدوبي وسيناريو تلقي الأوامر

تكشف المتابعة الدقيقة للخطاب الهابط الذي يروج له جيراندو عن ترابط مشبوه مع شخصيات مثل ” ألبير” مجدوبي، في مشهد يعكس بؤس الكواليس حيث تعطى التعليمات وتُسطر الخطوط العريضة لابتزاز الوطن.

جيراندو ومجدوبي وآخرون…مجرد أشخاص يديرون شبكاتهم الوهمية بمنطق الشبكة المصلحية؛ حيث تتحول الادعاءات الكاذبة والتهجمات المجانية إلى سلع تُعرض في سوق تبادل الأدوار الاستخباراتية المشبوهة، بعيدا كل البعد عن أي هم حقوقي أو وطني مزعوم.

صدمة “أطلس هاكرز”: عندما تُعرى سوأة السرديات الكاذبة

لم يقتصر السقوط المدوّي لجيراندو وأمثاله على التناقضات الداخلية، بل جاءت مجموعة “أطلس هاكرز” لتوجيه ضربة قاضية كشفت عورات خطابه الاستعراضي.

فقد تمكن هذا الفعل الرقمي الوطني الحر من تعرية سوأة جيراندو، وفضح هشاشة ملفاته الملفقة التي يبني عليها نظريات مؤامرته الواهية.

أثبتت هذه الردود الرقمية الموثقة أن ما يقدمه جيراندو ليس سوى قصص خيالية واهية تُنتج لخدمة أهداف جهات تحركها عقيدة العداء الصريح للمغرب، مما جعل جمهوره الافتراضي يدرك تدريجيا أنه أمام مهرج إلكتروني يتاجر بمعاناة البسطاء لتحقيق أرباح مادية وشهرة زائفة.

الحموشي.. عقدة نفسية وأسطورة أمنية تؤرق الخونة

يبقى السؤال الجوهري: لماذا يشكل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عقدة نفسية أزلية لدى أعداء الوطن وخونته المقيمين خارج الحدود؟

الجواب يكمن في معادلة النجاح والصرامة الاحترافية.

لقد استطاع الجهاز الأمني المغربي، تحت القيادة الرصينة والحازمة للحموشي، أن يضع المغرب في مصاف الدول الآمنة عالميا، وأسقط في الماء كل مخططات الخلايا الإرهابية وشبكات الجريمة العابرة للحدود، فضلا عن إحباط الحملات الهجينة الموجهة ضد المصالح العليا للمملكة.

لهذا السبب تحديدا، يتحول اسم عبد اللطيف الحموشي إلى كابوس مرعب يعيشه الخونة والمرتزقة ليل نهار.

إنه يمثل بالنسبة لهم رمزا للدولة القوية، الحازمة، والتي لا تساوم في سيادتها ولا تقبل ابتزاز المرتزقة.

وكلما عجز هؤلاء عن مواجهة الحقائق الميدانية والنجاحات الأمنية والدبلوماسية للمغرب، كلما لجأوا إلى استهدافه شخصيا في محاولة بائسة لتصريف عقدهم النفسية، عالمين علم اليقين أن ضربات المؤسسات الأمنية المغربية هي التي جعلت من مشاريعهم التخريبية هباء منثورا.

إن حالة جيراندو ومن معه ليست سوى حلقة في مسلسل طويل من مسلسل ” وادي الكلاب ” من الخيانة المقنعة بشاشات الحواسيب، غير أن التاريخ لا يرحم، والوعي الجماعي للشعب المغربي داخل الوطن وخارجه بات أصلب من أن تُزعزعه أكاذيب مأفونة.

فالوطن باق بمؤسساته ورجالاته الأوفياء، وأعداؤه إلى زوال محتوم في مزابل التاريخ.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*