في واقعة مثيرة ,نشرت مصادر إعلامية محلية متطابقة قصة أحد أواكار الدعارة بمدينة مراكش لصاحبته التي إستطاعت أن تكسب أموالا طائلة بإستعمال أساليب غريبة .
وحسب إحدى المواقع المحلية بمدينة مراكش :”فضيحة صاحبة صالون و ” سبا ” بمنطقة ” بلازا ” بجيليز ، الذي مافتئ سكان المنطقة يشتكون مما يقع داخله تحت ذريعة التدليك ” الماساج ” .
وتطرق المصدر ذاته إلى كيفية امتلاك الصالون من طرف صاحبته التي كانت مجرد مستخدمة عادية في وكالة ، التي تتهمها الصفحة المذكورة بالاحتيال على أجنبي مسن ، بعد أن توطدت علاقتهما المشبوهة و أضحت توقع الشيكات باسمه .
وتابع الموقع المحلي ، أن المعنية بالامر عمدت في محاولة للتخلص من الأجنبي المسن، إلى توقيع شيك باسمه قدرت قيمته بحوالي مليار و ستمائة مليون سنتيم ، الامر الذي كلف الضحية السجن ، ليضطر إلى بيع ممتلكاته بأوربا بواسطة توكيل لاحد الأصدقاء ، لتأدية مبلغ الشيك ، للخروج من السجن قبل مغادرة المغرب مكرها .
و أضاف، بعد قيامها بعمليات تجميل لتغيير ملامحها ، رغبت في حمل لقب عائلة عريقة بمراكش ، من خلال الاقتران بمتزوج يعمل مهندسا ، رغم انه كان يرفض فكرة الزواج منذ البداية ، لكنها عملت على إغوائه باقتناء سيارة فاخرة ، جعلت الشاب يطلق زوجته و يقترن بها ، الامر الذي راكم عليها ديون عديدة .
