أسود الشان أمام تحدي جديد في مواجهة الحصان الاسود مدغشقر

أسود الشان أمام تحدي جديد في مواجهة الحصان الاسود مدغشقر

مصطفى قنبوعي 

على بعد ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الملغاشي برسم نهائي كاس افريقيا امم للمحلليين،حيث يستعد اسود الشان لهذه المصير الآخر من مسارهم الناجح في إزاحة المنتخبات القوية بشخصية الفريق القوي الذي تميز مطامحه في تجاوز كل المطبات ولو على حساب منتخب مدغشقرظاهزة الدورة الحالية بلوغه للنهائي في تاريخ مشاركته لاول مرة كسر كل التكهنات وسرق من حديث كل المهتمين الملاحظين .

مباراة يومه  السبت 30غشت 2025 على أرضية ملعب مولاي الدولي في قلب العاصمة نيروبي عصرا بالتوقيت المغربي الرابعة تعطى الانطلاقة.

الناخب المغربي طارق السكتيوي هيئ لكل السيناريوهات المحتملة بطرح خططه التكتيكية سلاح المواجهة في ظل الشعور الذي ينتاب لاعبي المنتخب على حسن مصير معركة نهائية وضعها في الجيب ، بطموح التتويج بلقب جديد يعزز خزينة الاسود الأطلسية نحو لقب افريقي ثالث .

الواضح ان المنتخب المغربي في السنوات الاخيرة وايضا في ظل حضوره في هذا المحفل الافريقي شكل رقماً صعباً في كل البطولات القارية.

وهو الطرح الآخر الذي يعطي مزيدا من الاطمئنان كون اسود الشان يواصلون من ايقاع رفع التحدي بعنصر التفاؤل في خضم ارتفاع اسهم حرة القدم المغربية على المستوى القاري وما تتميز به سمعة كرة القدم المغربية صيتها على مستوى التصنيف الدولي ضمن العشر من كبار المنتخبات العالمية ، بينما منتخب مدغشقر يصل النهائي الأول في تاريخه، وهو ما يعطيه حق دور “الحصان الأسود” الذي لا يلعب تحت الضغط الجماهيري او الإعلامي بقدر ما يضعه بمنتخب مفاجأة خرج من جلباب تبديد كل الرهانات التي لم تضعه ضمن خانة المنتخبات المرشحة لبلوغ النهائي،بل منتخب صنع لنفسه كتابة التاريخ من ابعد مسافات القارة السمراء 

المؤشرات تعطي للمنتخب المغربي كل الافضلية نحو خوض المواجهة بعناصر ممارسة تمتلك حس المنافسة والممارسة داخل ادغال افريقيا بحكم تناغم وانسجام التركيبة البشرية المنبثقة من تجربة الدوري المحلي بنقطة الخلاص التي تميز لعب المنتخب بروح الفريق ،دفاع نجح في تحصين خطوطه بجدار اسمنتي ووسط ميدان يعرف كيف يقوم بدور مهندس الربط والتنسيق بين الدفاع وخط هجوم مغربي نزع للخصوم وقوة متحركة الانقضاض على فرص افتتاح سبورة الاهداف والاستفادة من الكرات العميقة و الثابتة وممارسة الضغط على دفاع الخصم بالاعتماد على تمرير الكرة على الأروقة اليمنى واليسرى بمفاتيح الهجوم الكاسح ،في المقابل لابد من الإشارة إلى ان منتخب مدغشقر احد في هذه الدورة على علو كعبه وازداد طموحه بعد ان عرف من اين تؤكل الكتف بإزاحة اعتد المنتخبات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*