قال البرلماني عبد الرحيم بوعزة، عن حزب الأصالة والمعاصرة ، ” لا اجد أي حرج في التعبير عن تضامني الكامل واللا مشروط مع مطالب الشباب الذي خرج للتظاهر علنا في الشوارع والساحات العامة ، واعتبرها كما يعتبرها حزبي والعديد من الهيئات السياسيةالمشكلة المشهد العام من اغلبية ومعارضة ، وهذه القناعة ليست ركوبا على الاحداث او محاولة مني لاستغلال المناسبة “
وأضاف بوعزة عبد الرحيم” اليوم نحن في حاجة ماسة إلى امرين أساسيين للتعاطي مع منظومتنا الديمقراطية التي نبنيها باسلوبنا وبطريقتنا وبذكائنا الجمعي ،
الأمر الاول يتعلق بالتبخيس الدنييء للمؤسسات بشكل عام وإفراغ كل الهيئات والتنظيمات من جدوى تواجدها
والأمر الثاني يتعلق بوجوب سن تشريعات هيكلية في قطاعي الصحافة والإعلام
والقطع مع نهج السيبة والفوضى التي عاشهما هذين القطاعين وتأثيراتهما السلبية على وعي المواطن البسيط وإسهامهما في مزيد من تبجيل وتقديس الفساد والمفسدين
في ضرب صارخ لدور الموسسات حتى اضحى إنتاجه مختصرا في تقديس الاشخاص وتبجيل كل من يدفع اكثر
النتيجة التي أتوقعها ان تم اعتماد هاذين الأمرين هو مغرب متعدد منفتح مساير لتوجهات عاهل البلاد. الذي اقر بفشل سياساتنا العمومية في بعض القطاعات الاجتماعية وقبلها اقر ايضا صاحب الجلالة بعد ما قدم بين يديه الكريمتين تقرير اللجنة المتعلقة بإنجاز النموذج التنموي
خلاصات اعبر عنها بكل صدق وبكل امانة للشباب المغربي واعلنها التاريخ ايضا ان ما ينخر دواخلها هو فساد في تنزيل برامج القطاعات الوزارية ولا علاقة لها بالسياسة العامة لبلدنا، يقول عبد الرحيم بوعزة
