همس الدواخل :
نصِل أحياناً إلى مرحلة لا نقوَى فيها على الحديث ، يمنعنا التعب أو العتب
كتبها: د، سدي ماء العينين
وأحياناً لا شيء يمنعنا ذلك اللاشيء هو بحد ذاته كان تراكمات لأشياء عديدة كِدنا أن ننفجر لفرط كتمانها حتى أصبحت اللاشيء الكبير
قد يكون حب انتهى دون حديث أو انتهى حاملاً أسئلة كثيرة
قد يكون عتب ظلّ عالقاً بداخلنا دون حديث
دموع انحصرت في أجوافنا دون حديث
إشتياق عصرَ أحشائنا دون حديث
عجزنا عن فَهم كل شيء والحديث في كل شيء حتى انتهى بنا المطاف محاولين النجاة من فهمنا وتحويل الحديث المعلّق في حناجرنا لصمت طويل صمت متعِب صمت إن سُئِلنا عن سببهِ إختلطت علينا الأسباب فنُجيب بِ”لاشيء”وهذا ما يقتلنا ببُطء دون أن يشعر بنا أحد ..
بردت قلوبنا على اشياء كنا نعتقد ذات يوم ان لا طاقة لنا على العيش من دونها
