أسس القيادة التي تصنع الفارق في منصب الرئاسة
كتبها: الإعلامي محمد الروحلي
رئاسة أي مؤسسة رياضية كبيرة، سواء كانت جامعة او ناد، ليست امتيازا، بل هي اختبار يومي للمسؤولية والنضج. فالمنصب يفرض قبل كل شيء القدرة على تحمل الضغط، والتعامل مع الأزمات بعقل بارد وحكمة، بعيدا عن أي ردود أفعال انفعالية، حتى في عز الأزمات…
الرئيس الحقيقي لا ينشر غسيل النادي في العلن، ولا يلجأ إلى التشهير لتبرير الإخفاقات.
بل يحتوي الأخطاء ويعالجها بهدوء، محافظا على صورة المؤسسة وهيبتها. كما أن التواصل الداخلي الصادق والمنتظم، يبقى المفتاح الأساسي لتماسك كل المكونات: لاعبين وأطر تقنية وإدارية، ومسيرين، وايضا قاعدة واسعة من الجمهور…
ومن صميم القيادة أيضا، منح الثقة للآخرين، والابتعاد عن منطق “الأنا”، لأن النجاح في النهاية، هو ثمرة عمل جماعي، لا يبنى على الفردية، وحب الظهور…
والأهم من ذلك كله، أن يحافظ المسؤول على قيمة ما قدمه السابقون، ويقدر عطاءهم، حتى لو شابت تجاربهم بعض الأخطاء.
فاستمرارية المؤسسة هي الغاية العليا.
هكذا تصان المؤسسات…
وهكذا تبنى الاستمرارية، بنفس إيجابي وراسخ، وترسيخ عميق لروح العمل الجماعي.
محمد الروحلي صحفي رياضي

