لا لسياسة “كمّموا الأفواه”.. مغتصبوا قاصرة غاروزيم ليسوا فوق القانون!
كتبها: جمال الدين ريان
هل أصبح شرف القاصرات رخيصاً إلى حد المساومة؟
ما يروج حول قضية التغرير بقاصرة في منطقة غاروزيم قرب شفشاون يندى له الجبين.
والأدهى من الجريمة نفسها، هو “مقص الرقابة” الذي تحرك بسرعة البرق لمحاولة وأد الفضيحة في مهدها.
حين يصل الأمر إلى الضغط على نشطاء لـحذف تدويناتهم، فنحن أمام مؤشر خطير يثبت أن “هناك إنّ” في الموضوع، وكما يقال: لا يوجد دخان بدون نار!
أسئلة حارقة تفرض نفسها:
من هي الجهة التي تخشى خروج تفاصيل هذه القضية إلى العلن؟
لماذا يتم التستر على ذئاب بشرية تستغل براءة الأطفال في المناطق القروية المهمشة؟
من يملك السلطة لإجبار أصحاب الرأي على الصمت والانسحاب من معركة الكرامة؟
كفى من الستر على “الفساد الأخلاقي”
إن محاولة طمس معالم هذه الجريمة هي “جريمة ثانية” في حق الطفولة وفي حق سكان شفشاون الأحرار. التستر على المعتدي هو مشاركة فعلية في الجرم، والسكوت عن استغلال القاصرين تحت أي ذريعة (سواء كانت اجتماعية أو نفوذاً) هو وصمة عار لن يمحوها حذف منشور أو إغلاق فم.
الرسالة واضحة: “غاروزيم” ليست ضيعة خلفية لأحد، والقانون يجب أن يأخذ مجراه بعيداً عن التدخلات. لا يمكننا أن نقبل بتحويل قضايا “هتك العرض” إلى صفقات تُطبخ في الغرف المظلمة.
نطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف، ونطالب بحماية القاصرة وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب مهما كان وزنهم.
