مزور: إدماج التجار رقميا وتطوير التطبيقات ضمن رؤية 2030 خلال المنتدى الوطني للتجارة
أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال أشغال المنتدى الوطني للتجارة المنظم تحت الرعاية السامية لـ محمد السادس، أن العناية الملكية التي يحظى بها قطاع التجارة تعكس حرصاً متواصلاً على إدماج التجار في مسار التنمية الشاملة التي تعرفها المملكة.
وأوضح الوزير أن هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى بناء “مغرب يسير بسرعة واحدة”، من خلال تطوير منظومة التجارة الداخلية وضمان انخراط مختلف الفاعلين، خاصة التجار، في الدينامية الاقتصادية الوطنية.
وأشار مزور إلى أن نسخة سنة 2019 من المنتدى أفرزت ما يقارب 1500 توصية، تم تنزيل حوالي 80 في المائة منها، مبرزاً أن الدورة الحالية تروم الخروج بحزمة جديدة من التوصيات والقرارات والاتفاقيات الكفيلة بمعالجة الإشكالات التي يواجهها التجار.
وفي هذا السياق، شدد المسؤول الحكومي على أن الجهود تنصب حالياً على تبسيط مساطر الرخص والإجراءات الإدارية، إلى جانب تطوير الحلول الرقمية المرتبطة بالأداء الإلكتروني وتعزيز الإدماج المالي، بما يضمن اعتماد هذه الوسائل دون التأثير سلباً على هوامش ربح التجار.
كما أبرز أن العمل جارٍ على تمكين التجار من الولوج إلى منصات الشراء الحديثة، بما يتيح لهم الاستفادة من الامتيازات التي توفرها، وتعزيز قدرتهم التنافسية داخل السوق.
وينتظر أن تسهم المعارف والتوصيات التي تم تبادلها خلال ورشات المنتدى في تمكين التجار من تطبيقها على أرض الواقع، بما يعزز تحديث القطاع ويرفع من تنافسيته.
وختم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن الوزارة تعمل على إعداد خارطة طريق واضحة المعالم في أفق سنة 2030، تروم إرساء منظومة تجارية حديثة ومندمجة، تستجيب لمتطلبات التنمية وتسهم في تحقيق العدالة المجالية والاقتصادية.



