الطريقة القادرية البودشيشية ترفع راية الوفاء: بيان توضيحي يرد على الشائعات ويؤكد مسيرة الخير والالتزام الوطني
الطريقة القادرية البودشيشية ترفع راية الوفاء: بيان توضيحي يرد على الشائعات ويؤكد مسيرة الخير والالتزام الوطني
في بيان رسمي صادر عن مجلس مقدمي الطريقة القادرية البودشيشية، برعاية شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، أكدت الطريقة ثباتها على العهد ووفاءها للوطن ولأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وردت بشكل قاطع على المغالطات والشائعات التي تُتداول في بعض صفحات التواصل الاجتماعي.
وجاء البيان تحت عنوان «بيان توضيحي بخصوص ما يتم تداوله حول الطريقة القادرية البودشيشية»، وهو يعبر عن «فرح أكيد وعزم متجدد» بما تحقق من أنشطة روحية وأعمال بر وإحسان خلال شهر رمضان الأبرك، امتثالاً للأمر السامي لمولانا أمير المؤمنين بمناسبة الاحتفاء بخمسة عشر قرناً على ميلاد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
أنشطة روحية غزيرة وتضامن وطني
أوضح البيان أن مريدي ومريدات الطريقة، داخل المغرب وخارجه، نظموا ما يناهز سبعين نشاطاً روحياً وثقافياً شملت ليالي السماع والمديح والصلاة على النبي، وندوات علمية، واعتكافات قرآنية وختم كتب الحديث والتصوف، بالإضافة إلى أنشطة خاصة بالمريدات تزامنت مع اليوم العالمي للمرأة. كما تجلى التضامن الاجتماعي من خلال توزيع قفة رمضانية على الأسر المعوزة، ورفع أكف الدعاء بحفظ الملك والوطن.
وأبرز المجلس أن هذه الجهود «أيقظت الهمم وشحذت العزائم»، وأظهرت الطريقة على حقيقتها الناصعة في إحياء القلوب وتزكية النفوس وخدمة الصالح العام، مؤكداً أن «الثبات والصدق والإخلاص» حوّلا محنة انتقال الشيخ الراحل مولاي جمال الدين قدس الله سره إلى منحة ربانية.
توضيحات حاسمة حول المغالطات
تطرق البيان إلى عدة نقاط أثيرت في وسائل التواصل، وأوضحها على النحو التالي:
تسجيل اسم الطريقة بفرنسا: مجرد إجراء قانوني لحماية الاسم كعلامة تجارية من الاستغلال غير المشروع، ولا علاقة له بأي أنشطة مشبوهة.
معهد الفتح للعلوم الإسلامية والدراسات الصوفية: مشروع علمي تربوي يهدف إلى تدريس العلوم الشرعية والتصوف السني في إطار تعزيز الهوية الدينية المغربية، ويخضع لمراقبة تقنية وقانونية من لجنة مختلطة.
الاتحاد العالمي للتصوف: لا تأثير له على استقلالية الطريقة وارتباطها الوثيق بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة وإمارة المؤمنين.
صور جلالة الملك: يعتز المريدون بوضع صورة صاحب الجلالة في كل أنشطتهم ومحافلهم، تعبيراً عن محبتهم ووفائهم لملكهم، ويستنكرون أي محاولة للتشكيك في هذا الارتباط الوجداني.
التأكيد على الالتزام بالتصوف المغربي الأصيل
جدد مجلس مقدمي الطريقة تأكيده على أن أنشطة الطريقة تنظم «سيراً على نهج التصوف السني المغربي الأصيل»، بعيداً عن خطاب الكراهية والافتراءات، وتهدف إلى إشاعة روح التعاون وقيم الاحترام، مع التركيز على التربية الإنسانية العرفانية التي تُحيي في النفوس روح التدين المعتدل.
وختم البيان برفع أكف الضراعة إلى الله بحفظ جلالة الملك محمد السادس وولي عهده الأمير مولاي الحسن، وصون المملكة من كل سوء، مشيراً إلى أن «مسيرة الخير متواصلة».
البيان وقّع عليه كل من:
د. عبد المجيد عيادي (مقدم مدينة بركان)
د. إبراهيم بنامقدم (مقدم مدينة الناظور)
د. عبد العالي السقاط (مقدم مدينة برشيد)
د. المختاري خالد (مقدم مدينة الرباط)
صدر البيان بتاريخ 10 ذي القعدة 1447هـ الموافق لـ 28 أبريل 2026.
هذا المقال جاهز للنشر، يلخص المضمون الأساسي للبيان بأسلوب صحفي موضوعي وجذاب، مع عنوان معبر يجمع بين الرمزية الدينية-الوطنية والطابع الإخباري.
إذا أردت تعديل العنوان أو إضافة تفاصيل أو تغيير الطول، فأنا جاهز!
