أفاد موقع “هاشتاغ”حسب مصدر مأذون له أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، حسم قرار ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، باسم حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة وجدة أنكاد بالجهة الشرقية.
وأضاف “هاشتاغ” ينتظرأن يدخل فوزي لقجع سباقا انتخابيا قويا في مواجهة أسماء وازنة، من بينها عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عن حزب الاستقلال، ومحمد هوار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في واحدة من الدوائر التي يرتقب أن تشهد تنافسا انتخابيا حادا خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا المستجد في وقت كانت فيه قيادة “البام” تتجه إلى ترشيح هدى المغاري، زوجة فوزي لقجع وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وكيلة للائحة الجهوية للنساء بالجهة الشرقية، قبل أن يعيد قرار ترشح لقجع خلط الأوراق من جديد.
ويرتقب أن ينعكس هذا القرار على مستقبل فوزي لقجع داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تستعد لعقد جمعها العام العادي والاستثنائي يوم الجمعة 5 يونيو 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في موعد يتزامن مع نهاية ولايته الثالثة على رأس الجهاز الكروي الوطني.
وكان التوجه داخل محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يسير نحو إعادة انتخاب فوزي لقجع رئيسا للجامعة، بالنظر إلى حضوره القوي داخل المشهد الكروي الوطني والقاري والدولي، غير أن دخوله المعركة التشريعية قد يفتح الباب أمام سيناريو تخليه عن رئاسة الجامعة، أو إعادة ترتيب وضعه بين السياسة والرياضة.
ويتولى فوزي لقجع رئاسة الجامعة منذ 13 أبريل 2014، وراكم خلال هذه الفترة حضورا وازنا داخل الهيئات الكروية، من خلال منصبه نائبا لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعضوا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، علاوة على تعيينه من طرف الملك محمد السادس رئيسا للجنة المكلفة بملف ترشح المغرب لتنظيم كأس العالم 2030، ثم بروزه رئيسا لمؤسسة المغرب 2030، المكلفة بتتبع مشاريع الاستعداد لتنظيم المونديال.
حسب “هاشتاغ”
