قبل 13 يونيو… تسجل(ي) فـي اللوائح الانتخابية وما تخليش بلاصتك لغيرك

 

قبل 13 يونيو… تسجل(ي) فـي اللوائح الانتخابية وما تخليش بلاصتك لغيرك

كاين مثل مغربي كايقول: “اللي فرّط يكرّط.”

بقلم: عبدالهادي بريويك

واليوم، قبل 13 يونيو، خاص كل مغربية وكل مغربي يوقف مع راسو دقيقة ويسول سؤال بسيط:

إلى ما تسجلتش فـي اللوائح الانتخابية، شكون غادي يهضر باسمي؟

وشكون غادي يختار فبلاصتي؟

التسجيل ماشي مجرد ورقة كتتعمر، وماشي إجراء إداري وخلاص.

التسجيل هو أول خطوة باش تقول: أنا مواطن، وأنا معني بهاد البلاد، وعندي كلمة فمستقبلها.

بزاف ديال الناس كيتشكاو من الغلا، ومن البطالة، ومن تراجع بعض الخدمات، ومن صعوبة المعيشة. وهاد الشي مفهوم ومشروع.

ولكن خاصنا نكونو واضحين مع راسنا.

حنا ماشي غير ضحايا ديال الواقع.

حتى حنا مسؤولين عليه ملي كننساحبو، وملي كنخليو الكراسي خاوية، وملي كنقولو: “ما غادي يتبدل والو”.

حيت الفراغ ما كيبقاش فراغ.

الفراغ كيعمروه الآخرون اللي ولفو يبيعوا ويشريوا في مستقبل العباد والبلاد .

إلى ما تسجلتيش، شي واحد آخر غادي يقرر فبلاصتك.

إلى ما شاركتيش، شي واحد آخر غادي يهضر باسمك.

وإلى ما استعملتيش حقك، ما تخليش حق اللوم كامل على الآخرين.

المثل المغربي كايقول: “اللي ما حضرش السوق، ما يشري ما يبيع.”

والسياسة هي سوق الأفكار والبرامج والاختيارات.

اللي غاب عليه، كيخلي الآخرين يتصرفو في مستقبلو.

اليوم، وحنا على أبواب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، خاص المغاربة يسمعو لصوت آخر.

 صوت البرامج بدل الشعارات.

 صوت الكفاءة بدل المصالح.

 صوت العمل بدل الوعود الفارغة.

 دعو الأحزاب تقول كلمتها.

 ودعو البرامج الانتخابية تتحدث.

 ودعو التاريخ يشهد على اختيارات المغاربة.

أما المال، والهدايا الموسمية، و”الدجاج والبرقوق”، وشراء الذمم، فقد جربها الناس سنوات طويلة، وما بنتش مدرسة، وما جهزاتش مستشفى، وما وفرتش شغلا لشباب ينتظر فرصة كريمة.

 حنا ما محتاجينش الشناقة والمرايقية.

 محتاجين رجال ونساء كيآمنو أن السياسة خدمة للوطن، ماشي تجارة فالأصوات.

 محتاجين شباب كيعرف أن صمتو اليوم يقدر يكلفو غاليا غدا.

 ومحتاجين نساء مغربيات واعيات بأن القرار اللي كيتاخد اليوم يقدر يحدد مستقبل أولادهن لسنوات طويلة.

 راه صوتك ماشي مجرد ورقة.

 صوتك يقدر يوصل طبيب لدوار بعيد.

 وصوتك يقدر يجيب طريق لقرية معزولة.

 وصوتك يقدر يفتح باب الأمل لشاب باغي يخدم بكرامة.

 وصوتك يقدر يحمي حق مواطن بسيط ما عندوش صوت غير صوت الصندوق.

المثل المغربي كايقول: “القطرة كتثقب الحجر.”

وصوت واحد يمكن ما يبانش.

ولكن آلاف الأصوات الحرة والواعية كتبدل الواقع.

لهذا، ما تبقاش تقول: “ما كاين ما يدار.”

راه كاين ما يدار.

والبداية ماشي نهار التصويت.

البداية اليوم.

البداية بالتسجيل.

تسجل(ي) فـي اللوائح الانتخابية قبل 13 يونيو.

 شجع أهلك وأصحابك وجيرانك يسجلو.

 ناقش البرامج.

 اسأل المرشحين.

 حاسب المسؤولين.

 واختار بقناعة.

حيت الوطن ما كيبنيوش المتفرجين.

والوطن ما كيتصلحش بالشكوى بوحدها.

والوطن كيبنيه المواطن اللي كيتحمل مسؤوليته.

قبل 13 يونيو…

تسجل(ي).

وما تخليش بلاصتك لغيرك.

حيت اللي كيخلي بلاصتو فارغة، كيلقى شكون يعمرها ليه.

أما المغرب، فكيحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مواطنين حاضرين، واعيين، تايقين في إرادتهم، مؤمنين بأن صوتهم ماشي ورقة فصندوق…

بل أمانة فذمتهم، ومسؤولية تجاه وطنهم، ومفتاح لمغرب أقوى وأعدل وأجمل للجميع.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*