قال المستشار البرلماني والوزير السابق، لحسن حداد، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، معطيات قال إنها تستند إلى أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووكالة «فرونتكس»، ووزارة الداخلية الإسبانية، بشأن جنسيات الأشخاص الذين وصلوا إلى إسبانيا بشكل غير نظامي خلال عامي 2024 و2025.
وأوضح حداد أن عدد الجزائريين الذين وصلوا إلى إسبانيا بشكل غير نظامي بلغ 10 آلاف و39 شخصا سنة 2024، مقابل 8 آلاف و581 مغربيا.
وأضاف أن الأرقام المسجلة سنة 2025 أظهرت وصول 10 آلاف و376 جزائريا، مقابل 5 آلاف و190 مغربيا، مشيرا إلى أن ذلك يعني وجود نحو جزائريين اثنين مقابل كل مغربي ضمن الوافدين غير النظاميين المسجلين في إسبانيا.
وأشار إلى أن إجمالي حالات الوصول غير النظامي إلى إسبانيا تراجع بنحو 43 في المائة خلال 2025، في حين لم تنخفض أعداد المواطنين الجزائريين، بل سجلت ارتفاعا طفيفا، مقابل تراجع أعداد المواطنين المغاربة بنحو 40 في المائة.
واعتبر حداد أن هذه الأرقام تعكس، بحسبه، «تغيرا واضحا في تركيبة تدفقات الهجرة» نحو إسبانيا.
