سياسي: الرباط
بعدما أشتد عليه الخناق من كل الاتجاهات، وظهرت الحقيقة، وكشف الستار عن جرائم الهارب من العدالة هشام جيراندو، وفضح مؤامراته وشبكاته المتخصصة في النصب والاحتيال والاتجار في البشر والابتزاز، خرج النصاب عدو الوطن خادم الأجندات المعادية للمغرب، خرج جيراندو في مقطع فيديو قصير، بلغة منحطة ونفسية مهزوزة، يهاجم المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي.
ولم يجد جيراندو، من كلام سوى الاستعانة واتهام الذكاء الاصطناعي، وادعاءه في كون التسريبات الأخيرة التي كشفها ” أطلس هاكرز” مصدرها معلوم حسب ادعاءاته، كما هو حال ” جبروت” وانها من صنيعة أمنية، في الوقت الذي كشفت هاته المصادر عن حقائق صادمة لجرائم خطيرة مسؤول عنها هشام جيراندو وشركاؤه واخرون ينشطون في الجريمة المنظمة.
وفضح جيراندو نفسه، لما ادعى ان هاتفه وضع عند الدرك الكندي، ويخضع لتحليل جنائي وأمني من المختبر الذي زعم انه كشف “تجسس بيغاسوس”، قبل ان يشير ان التحقيق والإجراءات القانونية المتعلقة بهذه القضية لا تزال جارية.
النصاب جيراندو، لم يجد من وسيلة في الدفاع عن نفسه أمام توالي الفضائح والجرائم، سوى الهروب الى الأمام ومهاجمة السيد حموشي، لكون أوراق جيراندو احترقت عن أخرها، وما هي الى أيام لتوقيفه من قبل المصالح الأمنية الكندية لتعدد الشكايات المقدمة ضده، ولتنوع الجرائم العابرة للدول، وتوقيف العديد من الأشخاص المتعاونين معه .
وأمام قوة ومصداقية التسريبات التي فضحت جيراندو، اختار هذا الأخير لغة لاأخلاقية منحطة، و مصطلحات الزنقة والتشرد والامراض النفسية التي أصبح تؤطر نفسيته، بعدما تم رميه من قبل من وظفوه واستغلوه لمهاجمة السيادة الوطنية ورجالات الدولة المغربية، والنيل من الأمن والمخابرات المغربية التي أظهرت للعالم مصداقيتها وكفاءتها وعملها القانوني والتعاون الدولي خدمة للاستقرار وأمن المواطنين.
فخروج مجموعة «أطلس هاكرز» مرة أخرى، لتقول ان لديها عن معطيات جديدة تتعلق بالمبتز هشام جيراندو، معلنة، في بيان لها، عن وضع وثائق وأدلة تكشف طبيعة أنشطته وعلاقاته رهن إشارة الجهات المختصة.
واكدت المجموعة، في تسجيل مصور، أن ما سبق أن نشرته من محادثات ومعطيات، حول النصاب جيراندو، ليس نتاجاً للذكاء الاصطناعي، متحدية جيراندو والأطراف المرتبطة به اللجوء إلى القضاء الكندي للطعن في صحة الوثائق والمحادثات التي جرى نشرها.
ووجهت «أطلس هاكرز» اتهامات مباشرة لجيراندو بالارتباط بشبكة من الوسطاء والأشخاص الناشطين في تجارة المخدرات، واستغلال علاقاته وأنشطته على مواقع التواصل الاجتماعي في الابتزاز، قبل تحويل الأموال المتحصلة من هذه العمليات إلى شركاء خارج المغرب، وخاصة في تركيا.
كما تحدثت المجموعة عن عمليات لتبييض الأموال عبر معاملات تجارية وفواتير مزورة، فضلاً عن استخدام أسماء مقربين منه في أنشطة مرتبطة بتحويل الأموال والاستفادة منها.
وأضافت «أطلس هاكرز» أنها تتوفر على وثائق إضافية ستكشف عنها تباعاً، مشيرة إلى أن الملف لا يقتصر على التسجيلات التي سبق نشرها، بل يشمل معطيات أخرى ستضعها أمام الجهات المختصة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التسريبات التي نشرتها المجموعة خلال الفترة الأخيرة، تضمنت محادثات ومعطيات تتعلق بأنشطة هشام جيراندو وعلاقاته مع السماسرة وتجار المخدرات، و تسخيره من طرف الكابران المهدي الحيجاوي تصفية الحساب مع أشخاص ومؤسسات بالاعتماد على الأكاذيب والادعاءات وحكايات من نسج الخيال، تحركه في كل ذلك مخابرات أجنبية، وغذي مزاعمه الرغبة في الانتقام.
