مع قرب الانتخابات…قيادية إتحادية تقدم إستقالتها من حزب الاتحاد الاشتراكي

قدمت القيادية والمحامية مريم جمال الإدريسي استقالتها النهائية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مغادرة جميع هياكله وتنظيماته، بما في ذلك عضويتها في المجلس الوطني للحزب والكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات، وإخلائها كافة المهام والمسؤوليات الحزبية التي كانت تتولاها.  

وقالت مريم الإدريسي، في رسالة موجهة إلى الكاتب الأول للحزب وأعضاء المكتب السياسي، أن قرارها يأتي بعد تفكير عميق ومسؤول، وموقفي تمليه قناعتها بالانسجام مع المبادئ المؤسسة لانتمائها الحزبي، مشددة على أن الاستقالة ليست رد فعل ظرفي أو تعبيرا عن خصومة شخصية مع أي طرف داخل التنظيم.  

وأرجعت القيادية المستقيلة دوافع خطوتها إلى عدم قدرتها على مسايرة تحولات وممارسات اعتبرتها غريبة عن المسار التاريخي للحزب والروح التي بني عليها.

وأكدت أن مساحات الرأي والنقد داخل المؤسسة الحزبية أصبحت تضيق، فيما تراجعت معايير الكفاءة والاستحقاق لصالح اعتبارات أخرى، مشيرة إلى أن الوفاء الحقيقي للتنظيم لا يكون بالصمت عن اختلالاته، بل بالقدرة على الجهر بالحقيقة حتى وإن كانت كلفة ذلك هي المغادرة.  

وابرزت المحامية مريم الإدريسي على أن مغادرتها للحزب لا تعني قطيعة مع قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي ناضلت أجيال من الاتحاديين من أجلها، ولا تنكرا للذاكرة الوطنية وتضحيات شهداء الحركة الاتحاديين، مؤكدة على اعتزازها بهذا التاريخ، معتبرة أن “الانتماء ينتهي بقرار، أما القيم فلا يستقال منها”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*