استُبعد وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف من “الصورة الجماعية” للمسؤولين المشاركين في مجموعة القمة العشرين بمدينة آشفيل في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، بعد اعتراضات من عدة دول أوروبية فوجئت بحضوره
فقد أثار حضور سيلوانوف، في أول مشاركة شخصية له منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، احتجاج مسؤولين أوروبيين سعوا إلى عزل موسكو منذ أن أطلق الرئيس فلاديمير بوتين الحرب.
“رفضوا الظهور إلى جانبه”
وأوضح شخصان مطلعان على الأمر أن سيلوانوف استُبعد في نهاية المطاف من الصورة الجماعية التي التُقطت صباح أمس الاثنين، بعدما رفض معظم كبار المسؤولين الأوروبيين الظهور إلى جانبه، وفق ما نقلت صحيفة “فاينانشيل تايمز”
فيما قال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل للصحفيين في آشفيل أمس إنه اعتبر وجود سيلوانوف في قمة مجموعة العشرين “أمراً مثيراً للقلق للغاية”. وأضاف:” كنت أفضل أن يكون هناك موقف أكثر وضوحاً من الجانب الأميركي يفيد بأنه لا ينبغي استقباله هنا كضيف عادي”.
صحف
