USFP bann

مغاربة العالم ليسوا “كومبارس” في مسرحيتكم الانتخابية.

مغاربة العالم ليسوا “كومبارس” في مسرحيتكم الانتخابية.

كتبها: جمال الدين ريان 

“لا تهمنا انتخاباتكم، ولسنا قاصرين لتوكيل من يصوت باسمنا.”

بهذه العبارة الملخصة، يعبر الملايين من مغاربة العالم عن غضبهم المكتوم.

في كل استحقاق انتخابي، تخرج التصريحات الوردية وتُرفع الشعارات البرّاقة حول “أهمية الجالية” ودورها المحوري في تنمية الوطن، لكن عند لحظة الحقيقة وحين تُفتح صناديق الاقتراع، يُمارَس ضدنا إقصاء ممنهج يُجرّدنا من أبسط حقوقنا المواطنة: حق التصويت والمشاركة المباشرة في رسم مستقبل بلادنا.

عقلية “البقرة الحلوب”.. متى تنتهي؟

 * مواطنون كاملون في الدفع: نُستحضر فوراً عندما يتعلق الأمر بتحويلات العملة الصعبة، ودعم الاقتصاد الوطني، والاستثمار، وإغاثة الوطن في الأزمات.

 * غائبون في القرار: نُستبعد بدم بارد عندما يتعلق الأمر بصنع القرار السياسي، واختيار من يمثلنا تحت قبة البرلمان.

 * وكالة مرفوضة: الإصرار على آلية “التصويت بالوكالة” هو التفاف صريح على الدستور، وكأن مغاربة العالم قاصرون غير قادرين على ممارسة حقهم بأنفسهم دون وصاية.

أن تكون مغربياً في الخارج لا يعني أن تظل مجرد رقم إحصائي أو حصالة نقود للمواسم.

الجالية المغربية تضم كفاءات وطاقات فكرية وسياسية وعلمية تُدير مؤسسات كبرى عبر العالم، ومن الإجحاف أن تظل محزومة في زاوية التهميش السياسي داخل وطنها الأم.

المواطنة ليست تجزئة، والحق في الاختيار ليس صدقة تُمنح أو تُسحب حسب الأهواء الحزبية.

إما مشاركة فعلية ومباشرة تعكس ثقل مغاربة العالم، وإما أن تكفوا عن ممارسة هذا التجميل السياسي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*