إسحاق شارية في رسالة للملك: عفوكم يا مولاي على هاجر الريسوني هو بمثابة بوابة أمل لمغرب عرف في عهدكم طفرة نوعية في مجال حقوق الإنسان والحريات

إسحاق شارية

رسالة شكر لجلالة الملك
مولاي صاحب الجلالة؛
لا أملك بعد قراركم الراقي والإنساني والعادل بالعفو عن الصحفية هاجر الريسوني وخطيبها رفعت الأمين ومن ارتبط معهم في ملفهم القضائي الا ان استغل هذه المناسبة السعيدة لأعبر لكم عن شكري وامتناني وعرفاني.
ان عفوكم يا مولاي هو بمثابة بوابة أمل لمغرب عرف في عهدكم طفرة نوعية في مجال حقوق الإنسان والحريات، وهو رسالة بليغة المعاني في أنكم حريصون بما تحملونه من قيم إنسانية ودماثة خلق وأصالة نسبكم الشريف في أنكم ستظلون ملجئنا الدائم في التظلم والتشكي مما يلحق رعاياكم من ظلم وقهر واستعمال متعسف وانتقائي لبعض القوانين.
مولاي جلالة الملك؛
ان عفوكم الكريم اليوم على هاجر الريسوني ومن معها هو رد اعتبار حقيقي لكل الأصوات الحرة وكل المدافعين عن حقوق الإنسان بمملكتكم، ولن يزيد شبابكم الغيور على صورة مملكتكم الحقوقية الا إصرارًا على السير على نهجكم في الدفاع عن المظلومين ورفع صوتهم عاليا في مواجهة قوى النكوص وكل من يسعى إلى هدم صرحكم الحقوقي الذي بنيتموه بسديد حكمتكم وعميق تبصركم منذ اعتلاء عرش أسلافكم المنعمين، وسيزداد رجاؤنا طمعًا في عفوكم عن باقي الصحفيين وشباب الحسيمة وجرادة.
أدامكم الله يا مولاي ذخرًا وملاذا لابناء وطنكم وشبابه، وحفظكم بما يحفظ الذكر الحكيم، وشد أزركم بولي عهدكم مولاي الحسن وكافة الأسرة الشريفة، إنه مجيب الدعاء.
إسحاق شارية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*