المريزق يكتب: وداعا الشهيدة سلمى لعزيزي…فلترقد روحك بسلام!

المريزق المصطفى يكتب:

وداعا الشهيدة سلمى لعزيزي…فلترقد روحك بسلام!

ترددت كثيرا..و تريثت أكثر عدة أيام قبل الكتابة عن مسلسل اغتيال سلمى..

سلمى لعزيزي الشابة المراكشية من مواليد عام 1999 بتسلطانت…جاءت لفرنسا حالمة بالحصول على ” لقب مهندسة”..فا غتيلت بمدينة أمييان الفرنسية ..

سلمى الشهيدة وجدت مقتولة غدرا بطعنات طالب شاب يبلغ من العمر 25 سنة من جزيرة ريونيون الفرنسية…

في زمن وباء ” فيروس كورونا” والحجر الصحي، استشهدت سلمى بعيدة عن الوطن والأحباب.. وعن الأهل ومراكش الحمراء وتسلطانت…

استشهدت سلمى ونحن على مقربة من ذكرى اغتيال المهاجر المغربي، ابراهيم بوعرام، الذي قتل عمدا بباريس على هامش استعراضات فاتح ماي 1995، وهو في مقتبل العمر ( 29 عاما)، على يد عناصر تنتمي آلى الجبهة الوطنية المتطرفة التي ألقت به في نهر السين على مقربة من جسر مارسيل بباريس…

في زمن وباء ” كورونا فيروس”، استشهدت سلمى لعزيزي…التي أبت الأقدار أن يوارى جثمانها الثرى، ويغطي جسدها الطاهر تراب أمييان.. في مقبرة القديس بيار…بحضور فردين من عائلتها المهاجرة من كليرمون فيران، وفاعلين مدنيين، وممثلين عن الطلبة ومسجد أمييان.

فاجعة…فاجعة…فاجعة بكل المقاييس…في عالم باتت تحاصره الحدود برا وبحرا وجوا…وفي زمن طقوس استثنائية للحداد والتبادل الاجتماعي، و تشييع الموتى ووداعهم، من دون عناق العائلة والاخوة والأقارب والمقربين…

اعترف القاتل بجريمته الشنعاء..ثم أودع السجن..

تطوع يوسف يحياوي للعناية بطقوس الجنازة…بعد تدخل العز والكرامة للسيدة المحترمة نزهة ريكي القنصل العام للمملكة المغربية في ليل الفرنسية..وبتنسيق مع المناضلة الاتحادية، و الاشتراكية، والمستشار ة الاقليمية الفرنسية من أصل مغربي ” الزوهرة دراس” ( ممثلة قادمون وقادرون لدى مغاربة العالم)…وبلدية أمييان، ومصلحة الخدمات الاجتماعية للجامعة، والشرطة القضائية..

ندعو بالرحمة والمغفرة للشهيدة سلمى…إلى جنات الخلد.

وداعا سلمى…وداعا سلمى…وداعا ولوالدك وأمك الصبر الكثير..ولكل الاقارب والاصدقاء…ولمغاربة العالم…تعازينا الحارة.
المريزق المصطفى

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*