صناع الحياة والأمل ..كانوا ومازالوا..

 

فنجان بدون سكر:
صناع الحياة والأمل ..كانوا ومازالوا.
بقلم عبدالهادي بريويك
كم كانت الوجوه مشرقة، وكم كانت الأحاسيس صادقة، وكيف لا تكون كذلك؟

وصناع الحياة والأمل..كانوا ومازالوا..يقدمون لنا كل ما هو جيد وما هو أفضل ويسعون إلى تقدم الوطن، وقد رافقنا مسيرتهم وعطاءاتهم في مختلف مواقع الحياة المتسمة بالعطاء ونكران الذات، واضعين الوطن فوق كل اعتبار ومتناسين مآربهم الشخصية ومطامعهم النرجسية، حتى أصبح الوطن منارة لكل من يحب المغرب وشعبه، و كل وطني يناضل من أجل وطن حر ..وسعيد..وشعب موفور بالكرامة، وحين يخاطبهم التاريخ معظـًما لتضحياتهم وجهودهم، أحنوا هاماتهم تواضعا، وكأنهم – يجيبون: لم نفعل إلا ما أملاه وما يمليه علينا حب الوطن والشعب.
إليكم يا صناع المسيرة التنموية الصعبة، من أجل إرساء الحياة السعيدة بيننا، ألف تحية، وعهدا على الاستمرار حتى الرمق الأخير، نحن لم نبدأ كي نتوقف..ومع صناع الحياة سنبقى مثل قبس النور الذي يبدد العتمة، ويحمل الطمأنينة والخير والسلام..والأمل والعدل والكرامة للجميع.
صناع الحياة كانوا ومازالوا..يرسلون عدة رسائل ..رسائل لأشخاص يمتلكون الإمكانات..يمتلكون المقدرات..يمتلكون الموارد ولكنهم تنقصهم الشجاعة وتنقصهم روح المبادرة، لكي يبادروا ويتحركوا ويبدأوا بالعمل ويبدأوا بالإنتاج..
صناع الحياة والأمل من حولنا يرسلون رسائل باتجاهات أخرى ومختلفة..باتجاه الرسائل التي تأتينا من الخارج، والمحملة بعضها بالإحباط والمحملة أيضا بسوء النوايا، أو بعض الرسائل التي تأتينا من الداخل والتي تحمل الكثير من الاتكالية وأحيانا الكثير من الكسل، تحمل رسائل فيها الكثير من الأمل والثقة..الثقة بأنه وفي هذه الظروف يمكننا خلق مناخ عام، مغاير، من التقدم والازدهار في كنف الأمن والاستقرار وما حققه المغرب من مكتسبات في بناء سرح الديموقراطية والدولة الحديثة.
وإذا توافرت الإرادة لبناء الوطن، فنحن جميعا، فعلا، قادرون على البناء وتخطي كل الأزمات وعتبات الفقر والهشاشة الاجتماعية، قادرون على تحصين الاقتصاد الوطني وتنميته بعيدا عن أية مديونية وتبعية خارجية.
صناع الحياة من حولنا..يدعون الجميع إلى التحلي بروح المواطنة الصادقة، بالإرادة القوية والتمتع بالحس الوطني الذي يليق بكل مغربي ومغربية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*