المرابط والريسوني …لما يتشبت غريق بغريق

سياسي: الرباط

مرة اخرى يخرح الصحافي السابق الهارب الى فرنسا، والمتخصص في مهاجمة بلده ووطنه، مدعوما من اعداء المغرب، يخرج ليهرطق بهرطقات، من وحي خياله، محاولا نسج احداث ووقائع لا يعلمها سوى خياله.

علي المرابط، الذي اصبح متخصصا سوى في مهاجمة مؤسسات المغرب ورموزه، وخصوصا المؤسسات الأمنيةـ ليقول اليوم ان الصحافي السابق الهارب الى تونس سليمان الريسوني، معرض ل” اغتيال”، وهذا استقاه حسب المرابط من كلام وزير العدل السابق مصطفى الرميد.

فأي عقل هذا يتقبل مثل هذه الهرطقات والخزعبلات، فمن يكون الريسوني حتى يتعرض لاغتيال؟ ومن يهمه أمر الريسوني؟ هل نحن امام مافيا المخدرات ومجرمين وقتلة، وما علاقة الريسوني بذلك؟ ام ان الريسوني اصبح مناضلا فوق العادة وشخص مطلوب ومبحوث عنه ؟ وهو مجرد شخص صحافي سابق اتهم في قضية جنائية؟ 

لم نعلم الى اليوم، هل الريسوني متابع قضائيا، ام انه هارب، المعروف هو ان سليمان الريسوني غادر السجن بعفو ملكي. واختار من بعد السفر الى تونس حيث يقوم اليوم، واختار التعبير عن أراءه ومواقفه. في الوقت الذي يريد المرابط تحويل سليمان الريسوني الى شخص مبحوث عنه حيا او ميتا، وهذا لم يقله حتى الريسوني نفسه.

يبدو ان المرابط، الذي اصبح بوقا لكابرنات الجزائر ، وهو الغارق التي تشبث بغريقه الريسوني الذي اختار تونس لاستقرار فيها اليوم، هاربا من وطنه حيث فضاء الحرية والديمقراطية، في الوقت تعيش تونس احلك أيامها وتراجع كبير في حقوق الانسان وحرية التعبير,…

وهذا ليس غريبا عن علي المرابط، المريض نفسياـ وهو هو العقل المتقلب ويخرج حسب السياق الذي يفرض عليه ان يقوله،  ويدفع له، ليهاجم وطنه والنيل من نجاحات المغرب ومؤسساته الامنية والاستخباراتية التي اصبحت عقده بالنسبة للغريق الريسوني والغريق المرابط.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*