لا يحك جلدك سوى ظفرك
كتبها: أحمد الدافري
التشجيع يكون برفع الحناجر في الملاعب وليس بكتابة السطاتوهات ونشر السطوريات..
التشجيع يكون بالضغط على لاعبي الخصم عن طريق الصفير والصراخ وليس بالمجاملات المكتوبة وبالنفاق.
لا حاجة للمنتخب المغربى لأي مشجع من غير مشجعيه الأوفياء الذين يضحون بمالهم وبوقتهم ويسافرون من أجله حتى ولو لعب في جزيرة الوقواق.
في كأس العالم للشباب بالشيلي كان يسمع اللاعبون سير سير سير ولم يتوقفوا إلى أن فازوا بالكأس.
وفي كأس إفريقيا للمحليين بكينيا وتنزانيا وأوغندا كانوا يسمعون أيضا سير سير سير ولم يتوقفوا إلى أن فازوا بالكأس.
وفي كأس العرب بقطر كانوا يسمعون كذلك سير سير سير ولم يتوقفوا إلى أن فازوا بالكأس.
وحين كانوا يركضون كانت أرواحهم تسمع هتافات كل المغاربة، وهم يصرخون:
مربوحة يا الرجال.
فكانوا يأتون بها وهي مربوحة.
فيفرحون ويفرح معهم الشعب.
صوتك ايها المواطن المغربي هو الذي سيسمعه اللاعبون.
فالكرة وجه من أوجه السياسة.
ووجه السياسة ينعكس من خلال الكرة.
وكل نظام يكرهني سياسيا ينبغي أن أمعسه.
وهذا ما كان
