“صمت القبور” بالجامعة..

صمت القبور” بالجامعة..

كتبها: الصحافي، لحسن لعبسي

حتى ولو اعْتَبَرَ المرء أن بعض الكتابة ممكن تأجيله مرحليا، فإن ما يُسَجَّلُ أمام الصمت الكبير للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواصليا إزاء التطورات المتلاحقة منذ المباراة النهائية لكأس إفريقيا يطرح أكثر من سؤال استغراب..

كان ربما مُتَفَهَّمًا أن لا تتموقع رئاسة الجامعة عموميا حتى لا تشوش على عمل اللجن المختصة في الإتحاد الإفريقي للعبة، لكن أن يتواصل “صمت القبور” بعد صدور قرارات لجنة التحكيم المعيبة والمثيرة ضد الجامعة الملكية المغربية ولاعبين نجمين من المنتخب المغربي (بشكل متواز مع مدرب السنغال عديم الأخلاق الرياضية) فهذا يطرح علامات استغراب.

إنه أمام عدم تواصل الجامعة المعنية ورئيسها (عكس الجهة الظالمة والمخطئة التي هي الجامعة السنغالية ورئيسها الأرعن)، يفرض طرح الأسئلة التالية:

– ما الذي تخافه الجامعة حتى والمغرب ضحية مؤامرة متكاملة العناصر؟

– أليس صمتها يقدم الحجة على احتمال صحة ما تجرأ به للمزايدة رئيس الإتحاد السنغالي؟ أليس أنها تخشى ما هدد به من أنه يمتلك معلومات أخرى؟

– إن مسؤولية الجامعة ورئيسها أن تدافع عن كرامة المغرب أمام الوقاحة التي يصدر عنها المسؤولون السنغاليون للعبة، ولا يزالون حتى بعد صدور قرارات الكاف. إذ كيف يصيح السارق ويسكت الضحية؟. إن ما قامت به البعثة السنغالية جريمة كاملة في حق كرامتنا كمغاربة وفي حق مجهود وطني بدل لإعلاء شرف قارة إفريقيا في محطة رياضية مماثلة.

– أليس غياب الجامعة ورئيسها عن التواصل مع الرأي العام الوطني والرأي العام الإفريقي والرأي العام الدولي إنما هو ترجمة للعطب الذي يكبل للأسف دوما التكنوقراطي الذي لا يملك الجرأة لاتخاد الموقف الواجب في محطات مواجهة مماثلة؟. (قدم بلاغ الديوان الملكي الواضح والقوي السند السياسي الصلب لتصريف مواقف توضيحية مفحمة).

– إن رئيس الإتحاد السنغالي لم يقدر حتى تواجد نصف حكومة بلاده بالرباط واختار التصعيد والتهديد و “تخراج العينين”. فكيف نركن نحن كمؤسسة كروية لخيار عدم التواصل؟.

– لسنا نحن المغاربة ولا الجامعة المغربية للعبة من أساء لإفريقيا، بل البعثة السنغالية والكاف. فكيف نلود بكل هذا الصمت العاجز..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*