كتبها: الإعلامي أحمد الدافري
هي فتاة مغربية في عمرها 28 سنة.
كانت تشتغل في طنجة في مجال الفندقة، وحصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية من معهد خاص، وربطت علاقات من خلال عملها مع أشخاص أجانب توسطوا لها في الحصول على تأشيرات السفر إلى بلدان خليجية عن طريق كفيل، وهناك حصلت على عمل في نفس القطاع والتحقت بمدرسة خاصة من أجل الحصول على دبلوم في مجال التدبير السياحي.
كانت تنشر في صفحتها في إنستغرام صور وفيديوهات حياتها الباذخة، ولقاءاتها مع الشخصيات الشهيرة.
فازدادت شهوانيتها.
وتمادت في رفع سقف تطلعاتها نحو الشهرة.
وسقطت مع الأسف في فخ مخابرات نظام الأعداء.
سقطت في يد مخابرات النظام المستعد أن يصرف الغالي والنفيس من أجل الإساءة إلى صورة المغرب في أية مناسبة يعتبرها سانحة، لأن المغرب هو الكابوس الذي يقض مضجعه.
فجعلها دمية تتحدث باسمه مع وسائل إعلام إسبانية اشتراها بالمال.
غير أن الدمية بدت في صورة بشعة.
بدأت تتحدث بغباء.
لم تتقن دورها على الإطلاق.
فأصبحت أضحوكة.
الغريب أن هناك من يدافع عنها ويقول : هي بنت الشعب علاش حكًرتو عليها، الله ييسر أمورها.
أن تدعو لمثلها بأن ييسر الله أمرها، فأنت تطلب من الله أن يجعل الشر ينتصر على الخير، وأنت تدعو الخالق كي يغلب سوء التربية والانحطاط الأخلاقي على الأمانة والنبل والوفاء.
هناك فتيات كثيرات يعشن الفقر والفاقة، لكنهن شريفات وعفيفات، ولا يبعن أنفسهن من أجل تحقيق شهواتهن.
وهذا ما كان

