البوليساريو تتلقى ضربة قاضية: فضائح جنسية خطيرة تسقط برلماني أمريكي داعم لمرتزقة الاستغلال الجنسي والدعارة

سياسي: الرباط

تتواصل الضربات القاضية التي يتلقاها التنظيم الارهابي المجرم لجماعة البوليساريو، التي ما زالت تقتات من لوبيات التهريب والعصابات الداعمة لها بالجزائر.
ويوم بعد يوم تكشف الحقائق ويسدل الستار عن وهم دعم ما يسمى بجبهة البوليساريو من قبل اشخاص يقتاتون من “حقوق الانسان” وهو يحملون افكارا حاقدة على ما يعرفه المغرب من تحولات سياسية وحقوق الانسان وتنمية مستدامة وحضوره القوي في العمق الافريقي حيث تلقت لوليساريو ضربة موجهة كشفت وهم ما كانت تقوم به في بعض الملتقيات، وما هي سوى جماعة متطرفة مجرمة، يدعمها من يحملون امراضا نفسية وجنسية وسلوكات مرضية.

وكمثال على هذه الحقائق تلقت قيادة البوليساريو ضربة موجعة أخرى من قلب الكونغرس الأمريكي، بحيث غادر النائب الأمريكي الديمقراطي جون كونيرز-JOHN CONYERS، المعروف بعدائه الكبير للمغرب ووحدته الترابية، في مستهل شهر دجنبر 2017، قبة الكونغرس الأمريكي من بابه الخلفي، إثر التحقيق معه من طرف لجنة الأخلاق في الكونغرس، حول عدة شكايات بالتحرش الجنسي تقدمت بها موظفات سابقات في مكتبه، علما أن جون كونيرز سبق و أن دفع حوالي 27 ألف دولار أمريكي في سنة 2014 لموظفة سابقة له قام بطردها من العمل بعد ما رفضت الخضوع لنزواته الجنسية المريضة، في خطوة يائسة منه لستر فضائحه الجنسية.

الضربة القاضية للمتهم بالسلوك الجنسي المريض جون كونيرز كانت تداعياتها كبرى على الحياة السياسية الأمريكية وهو ما يعطينا فكرة عن الطينة الفاسدة من السياسيين الذين يعتمد عليهم البوليساريو للترويج للمغالطات و الأكاذيب في حربها القذرة على المغرب، و الذين يعمد على اصطيادهم من بين الأوساط الهامشية ذات التوجهات الارتزاقية الصرفة لخدمة أجندته الدعائية المغرضة، بحيث لم يجد الانفصاليون أمامهم إلا شرذمة من الشواذ و المثليين و السحاقيات، الذين لا يتورعون عن بيع ذممهم و ضمائرهم لنصرة قضايا تتنافى وسمو و نبل القيم الإنسانية و الأخلاقية ، فلا ريب أن نجد أمثال هاته الطينة من الفاسدين الفاشلين يجتمعون كالذباب لنصرة كل دعوة خبيثة للانفصال أو التقسيم و التقويض الديني و الأخلاقي من أمثال كونيرز و البرلمانية الاسبانية روزا دياز- ROSA DIEZعن حزب “التقدم و الديمقراطية” المناصرة للحركات المثلية في العالم و مواطنها عن الحزب العمالي الاشتراكي و رئيس “الفيدرالية الوطنية للواطيين و السحاقيات” PEDRO ZEROLO و السويدية GUTELAND JYTTE المعروفة بمواقفها المدافعة عن حقوق الشواذ و اللواطيين في السويد….

ومرة اخرى تظهر حقيقة البوليساريو في توجهها وجوءها إلى تجنيد بعض المرتزقة الأجانب الموالين لها للرمي بهم صوب الأقاليم الجنوبية للمملكة، على أمل لفت أنظار المجتمع الدولي إلى المنطقة و الترويج لارتكاب “خروقات و انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان” من طرف الدولة المغربية في حق الصحراويين، يختزل أكثر من تساؤل حول الغاية من تجنيد هذه العينة المنحلة من الأجانب، كما يطرح أيضا، و بقوة، استفهاما عريضا حول المسؤولية الأخلاقية و الدينية لمسؤولي البوليساريو الذين يلوثون بتجاوزاتهم و جرائمهم سمعة و حياة الصحراويين الأبرياء، الذين صارت فلذات اكبادهم لقمة سائغة امام مظاهر الانحراف و العهر، حيث خرجت علينا سنة 2014 ليلى باكيتو ابنة إطار البوليساريو “ولد باكيتو” بفضيحة مدوية بعدما جسدت أدوارا بورنوغرافية في أحد الأفلام الإباحية الاسبانية لتظهر وهي في وضعيات جنسية شاذة مع العديد من الممثلين الإباحيين الأجانب، قبل أن تتداول وسائل الإعلام فضيحة أخرى لم تكن بطلتها سوى ابنة القيادي المعروف في الجبهة البشير مصطفى السيد “وزير-مستشار لدى ما يسمى رئاسة البوليساريو” (و هو أيضا آخ الوالي مصطفى السيد مؤسس جبهة البوليساريو) ، إنها مريم البشير التي ألهبت العديد من المجلات الاسبانية بصور لها في مشاهد خليعة و ساقطة صحبة أحد الممثلين الاسبان في فيلم EL NINO.

فجماعة ةالبوليساريو بعد ان قامت بسرقة المساعدات وتحكم لوبيات الفساد في المخيمات واستغلال النساء والاطفال في ابشع صور، ها هي اليوم تمنحنا حقيقة كيف لقيادات واشخاص في البوليساريو يقومن بمصاحبة من لهم نفس السلوكيات المرضية من متحولين جنسيا وشواذ، وممارسة الدعارة من خلال أنشطة ملغومة مثل برنامج “عطل السلام” في اسبانيا، الذي يهدف إلى اجتثاث الأطفال الصحراويين من تربة تقاليدهم و عاداتهم الصحراوية و جذورهم الدينية و الأخلاقية ،و جعلهم عرضة للمنصرين و الشواذ و المنحرفين طوال مدة إقامتهم عند عائلات اسبانية، و مرورا بالأنشطة المشبوهة التي يتم تنظيمها في تندوف تحت إشراف جزائري كالمهرجان السينمائي “فيصحراء” الذي أصبح قبلة مفضلة للوطيين و الشواذ و الساقطات امثال الممثلة الرخيصة LIUVIA دون إغفال منتجي الأفلام الوثائقية الموجهة للدعاية المغرضة ضد المغرب على غرار فيلم “أطفال الغيوم” الذي تكفل بإنتاجه الممثل الاباحي ” خافيير بارديم”، و و صولا إلى مؤخرة المهرج “ايفان برادو” الذي ظن انه بالتجرد من ملابسه و عرض مؤخرته على أنظار الصحراويين و العالم بأسره يستطيع أن يحل قضية تبقى رهينة تخلي البوليساريو و الجزائر عن أفكارهما الستالينية البائدة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*