بعد تصريحات بنكيران…العثماني “ماحيرتو للأغلبية ولا شيعة رئيس الحكومة السابق”

يبدو أن سعد الدين العثماني أصبح في موقف لا يحسد عليه , حيث يواجه طرفين أعداء الأمين السابق عبد الإله بنكيران , وكذا شيعة الأخيرة داخل الحزب من جهة أخرى .
فبعد التصريحات النارية الذي أدلى بها بنكيران , موجها سهامه تجاه صديق الأمس ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار , هاهو اليوم العثماني يبحث عن الصيغة المناسبة لكي يواجه الأزمة .
وحسب يومية “المساء” في عددها الصادريوم غد , فإن جهات من داخل “البيجيدي” حذرت العثماني من مغبة إصدار أي بلاغ ضد عبد الإله بنكيران، لأن ذلك يعني فتح جبهة جديدة من المواجهة داخل الحزب، وإذكاء المزيد من الإنقسام، خاصة وأن الكاتب الوطني للشبيبة محمد امكراز دافع بقوة عن تصريحات بنكيران بمناسبة مؤتمر شبيبة “البيجيدي”.

ورجحت مصادر أن يكون تأخر العثماني في إصدار موقف في الموضوع مرتبطا بالصيغة التي سيصدر بها، والتي يسعى العثماني إلى تليينها تفاديا لإحداث مزيد من الشرخ وخلق مواجهة مفتوحة مع بنكيران الذي يبدو أنه أصبح مصمما على العودة إلى الساحة السياسية بقوة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*